Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

“فورمولا 1” بالمغرب … حلم يتحقق

27.05.2019 - 14:01

مكاسب سياحية واقتصادية واستثمارية ضخمة منتظرة وبنيحيى هدية للمغاربة
بات حلم استضافة المغرب لسباق «فورمولا 1» أقرب للتحقق من أي وقت مضى، بعدما شرعت الشركة المدبرة لأكبر سباقات العالم، والاتحاد الدولي لسباق السيارات «فيا» والمغرب في مفاوضات جادة، بعدما عبرت الأطراف عن رغبتها في إيجاد توافق، يمكن المملكة من احتضان هذا الحدث الرياضي العالمي.
وتعتبر «فورمولا 1» الأكثر متابعة في رياضات سباق السيارات في العالم، إذ تتابعها مئات الملايين سنويا، كما يستفيد البلد المنظم من حضور سياحي وازن ومداخيل مالية غير مسبوقة، ناهيك أنها تفتح أبوابا لاستثمار الشركات الكبرى في صناعة السيارات عبر العالم، بما أن المغرب تطور في هذا المجال كثيرا، وبات محط أنظار «ماركات» عملاقة، بعدما نجح في جذب «رونو» و«بوجو» وغيرهما.
ولكي تكتمل فرحة المغاربة باستضافة هذا الحدث العالمي، يملك المغرب اليوم اعترافا من نائب رئيس الاتحاد الدولي لسباق السيارات، بتوفر المملكة على سائق شاب هو الوحيد في منطقة المغرب العربي والشرق الأوسط، الذي يمكنه قيادة سيارة «فورمولا 1»، ويتعلق الأمر بميكاييل بنيحيى، الذي بات قريبا من الانضمام إلى فريق «ماكلارين» التاريخي في هذا النوع من السباقات، ليصبح أول مغربي وعربي يلج هذا النوع الأشهر من سباقات السيارات في العالم.

مفاوضات جادة

اعتبر تصريح سين براتش، المدير التجاري لسباقات «فورمولا 1»، بأن المغرب يفاوض على إقامة سباق على أرضه انطلاقا من 2021، بداية لحلم مغربي انتظره عشاق هذه الرياضة، وبات أقرب من أي وقت مضى من التحقق.
وقال براتش، الذي يعتبر من أهم المسؤولين داخل «فورمولا 1»، إن المملكة أبدت رغبتها الكبيرة في استضافة سباقات ابتداء من 2021، بما أن برنامج سباقات 2020 بات جاهزا ولن يطرأ عليه أي تغيير، إذ اضيف سباق هولندا وفيتنام لأول مرة.
ونقلت وسائل إعلام كثيرة في العالم تصريح المسؤول التجاري لـ «فورمولا 1»، من بينها صحيفة «ميرور» البريطانية ومواقع متخصصة في سباق السيارات، ثم صحف أمريكية، وأكدت كلها رغبة شركة «ليبيرتي ميديا» التي تدير بطولة العالم إقامة سباق بإفريقيا، ويعتبر المغرب الأقرب، بما أنه يملك مدارات كثيرة، من بينها حلبة مولاي الحسن بمراكش، التي تحتضن سباقا في إطار بطولة العالم للسيارات السياحية منذ سنوات.
وأكد سين براتش، أنه توصل بعرض مغربي بخصوص «فورمولا 1»، وأنه سعيد بإعادة هذا السباق للمغرب، بعد السباق الذي أقيم في 1953 بالبيضاء، مبديا رغبته في استضافة إفريقيا لسباق عالمي، علما أن كل القارات تملك اليوم سباقات في بطولة العالم ل»فورمولا 1».

أرباح اقتصادية وسياحية

من شأن تنظيم سباق ل»فورمولا 1» بالمغرب أن يجلب للمملكة أرباحا قياسية، اقتصاديا وسياحيا، بما أن هذا النوع من السباقات الذي يعتبر الأشهر في العالم، يجلب عددا مهما من السياح يمكن أن يصل إلى 10 آلاف زائر عبر العالم، يتنقلون بشكل منتظم مع الفرق.
وإلى جانب الربح السياحي، فهناك ربح اقتصادي كبير، بما أن «فورمولا 1» تضم أشهر مصنعي السيارات في العالم، أهمهم «فيراري» و»رونو» و»ميرسيديس» و»هوندا»، الذين يرون في المغرب فرصة أمثل للاستثمار على غرار «رونو» و»بوجو» اللذين يملكان مصانع بالمغرب، وضعت المملكة من بين الدول الأكثر أهمية في العالم في صناعة السيارات، في تطور ملحوظ عن السنوات السابقة، ومنحتها الريادة إفريقيا.
وبالإضافة إلى كل هذا، فإن المنح الضخمة التي يساعد بها الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» الدول التي تحتضن سباقات «فورمولا 1»، من شأنها أن تلعب دورا هاما في استضافة المملكة للسباق بعد سنتين، إذا علمنا أن ميزانية فريق واحد في بطولة العالم تتجاوز 420 مليارا سنويا، على غرار فريق «فيراري» التاريخي.

بنيحيى هدية المغاربة

» مصدر المقال: assabah

Autres articles