Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

لائحة رونار… الوفاء للحرس القديم

30.05.2019 - 14:02

حافظ على الثوابت وواصل تجاهل المحليين وثلاثة أسماء مونديالية تغيب عن «الكان»
لم تخالف لائحة المنتخب الوطني التوقعات، بعدما ضمت أغلب اللاعبين الذين شكلوا النواة الأساسية للمنتخب الوطني منذ مجيء الناخب الوطني هيرفي رونار.
وظل التقني الفرنسي وفيا لسياسته المعتمدة على الحفاظ على الثوابت الأساسية، بغض النظر عن تراجع مستوى بعضهم، بسبب الإصابات أو قلة التنافسية.
وبدل أن يمنح رونار الفرصة للاعبين آخرين، خاصة من فريقي الوداد والرجاء الرياضيين، اللذين تألقا في المنافسات الإفريقية، اكتفى باستدعاء ثلاثة لاعبين فقط، وهم الحارسان أحمد رضى التكناوتي وعبد العالي المحمدي وكريم باعدي من حسنية أكادير.

حمد الله… جديد اللائحة

تلقى الرأي العام الرياضي استدعاء عبد الرزاق حمد الله للمشاركة في كأس أمم إفريقيا بمصر بارتياح كبير، بالنظر إلى تألق الدولي المغربي في الدوري السعودي، إذ توج هدافا للنصر ب34 هدفا، محطما رقما قياسيا غير مسبوق.
وظل جمهور المنتخب يترقب استدعاء حمد الله، خصوصا بعد تسريب خبر إمكانية غيابه عن «الكان»، عقابا له على رفض المشاركة في مباراة المنتخب الوطني أمام مالاوي، لحساب الجولة الأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا.
وينتظر أن تشكل عودة حمد الله إضافة نوعية بالنسبة إلى المنتخب الوطني، لما يتمتع به من مهارات تهديفية وقدرته على تغيير نتيجة المباراة في لحظة، وهو ما جعله محط اهتمام وإعجاب من قبل مدربي الدوري السعودي، كما أشاد بمؤهلاته العديد من زملائه السابقين، من بينهم امبارك بوصوفة، لاعب وسط الشباب السعودي، الذي قاله عنه في تصريح سابق ل»الصباح»، «إن حمد الله يعد أفضل المهاجمين في السعودية في الوقت الراهن».

الوفاء للحرس القديم

ظل هيرفي رونار وفيا للمجموعة، التي آمن بها منذ التحاقه بتدريب المنتخب الوطني قبل أربع سنوات، عدا بعض التغييرات، التي كان يحدثها بين حين وآخر.
ورغم الانتقادات التي طالته بسبب اختياراته الأخيرة، بعد إصراره على استدعاء لاعبين انتهت مدة صلاحيتهم، إلا أن ذلك لم يزعزع شيئا من قناعته وتمسكه بالحرس القديم، الذي شارك معه في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون، وبلغ فيها الدور الربع النهائي، ونجح في التأهل لمونديال روسيا 2018، بعد غياب 20 سنة، ثم الحضور لنهائياته.
وبينما توقع بعض المهتمين إحداث تغييرات جوهرية بالمنتخب الوطني بعد المونديال، إلا أن رونار بقي محافظا على طريقة تعامله وتعاطفه مع مجموعة من اللاعبين، إيمانا منه بأن الحرس القديم قادر على التتويج بلقب قاري، قبل الرحيل المرتقب عن الأسود بعد «كان 2019».

تجاهل لاعبي البطولة

فاجأ الناخب الوطني لاعبي البطولة الوطنية بإبعاد ألمعهم عن دورة مصر لكأس أمم إفريقيا، في خطوة غير مفهومة.
واعتاد الناخب الوطني توجيه الدعوة إلى بعض اللاعبين المتألقين قاريا في مباريات سابقة، ضمنهم بدر بانون وزكرياء حدراف وإسماعيل الحداد ووليد الكرتي وأشرف داري ومحمد ناهيري وصلاح الدين السعيدي، ليجد هؤلاء أنفسهم غير مرحب بهم من قبل رونار.
ولم يشفع للوداد والرجاء الرياضيين ونهضة بركان تألقها في المنافسات الإفريقية من أجل ضمان حضور أبرز لاعبيها في «الكان»، ما قد تترتب عنه عواقب وخيمة على مردودية لاعبي البطولة، كما ستزداد مخاوف من فقدان هؤلاء الحماس والرغبة في اللعب والتألق، طالما أن المنتخب الوطني بات محجوزا لأسماء معينة.

عليوي … الضحية

اعتبر رشيد عليوي، هداف نيم الفرنسي، ضحية لائحة الناخب الوطني، بعد إبعاده عن المنتخب الوطني أياما قليلة قبل انطلاق البطولة الإفريقية.
وكان عليوي وراء التأهل إلى ربع نهائي كأس إفريقيا 2017، عندما سجل هدفا رائعا في مرمى المنتخب الإيفواري، قبل أن يجد نفسه مبعدا عن الأسود، وهو الذي تألق في مباراة مالاوي بشكل ملفت، كما يحافظ على حضوره مع الفريق الفرنسي.
ورغم غياب عليوي عن مونديال روسيا 2018، بسبب الإصابة، إلا أنه ظل باستمرار ضمن الثوابت الأساسية للمنتخب، قبل أن يضطر رونار إلى إبعاده مجددا، مفضلا عنه خالد بوطيب، العائد لتوه من الإصابة.

3 أسماء مونديالية تغيب

سقطت ثلاثة أسماء شاركت في مونديال روسيا 2018 من اللائحة التي سيعتمدها الناخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا 2019، ويتعلق الأمر بحمزة منديل، الظهير الأيسر لشالك الألماني، والمهدي كارسيلا، المتوج أحسن لاعب إفريقي وعربي في الدوري البلجيكي، إضافة إلى عزيز بوحدوز، والذي غاب عن الأسود منذ أن سجل هدفا ضد مرماه أمام إيران في نهائيات كأس العالم.
ويبدو أن رونار لم يعد مقتنعا بكارسيلا وبوحدوز في الوقت الراهن، فيما حالت الإصابة وفقدان التنافسية دون استدعاء منديل مجددا إلى المنتخب الوطني.
وانضم وليد أزارو، مهاجم الأهلي المصري، إلى قائمة المبعدين من المنتخب الوطني، بسبب تراجع مستواه، بعد الإصابة التي تعرض لها، وأرغمته على الابتعاد عن الميادين لشهر كامل، إضافة إلى إقصاء وليد أحجام وسفيان أمرابط.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

فضال والزهر والعربي مغضوب عليهم
رونار يواصل استبعادهم رغم تألقهم في إسبانيا وقطر
حافظ الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني، على قناعاته بخصوص اللاعبين المغضوب عليهم، والمستبعدين من لائحته، رغم المستويات الكبيرة التي قدموها هذا الموسم رفقة أنديتهم.
ولعل أبرز لاعب مغضوب عليه في فترة رونار، نبيل الزهر، لاعب ليغانيس الإسباني، الذي عد من أبرز اللاعبين في فريقه، كما أنه خاض مجموعة من المباريات هذا الموسم، وتألق بشكل لافت، جعل المتتبعين للدوري الإسباني يتساءلون عن سبب استبعاده من مباريات المنتخب، ولم يكلف نفسه استدعاءه لخوض مباراة إعدادية على الأقل.
ومن أشهر اللاعبين المغضوب عليهم من قبل المدرب الفرنسي، زهير فضال، مدافع ريال بيتيس، العائد أخيرا من الإصابة، والذي تمكن من استعادة مكانته بالفريق الإسباني.
ولم يتلق فضال الدعوة من رونار، منذ مباراة الكامرون، لحساب الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا، بعد أن استبعده من لائحة المنتخب الوطني أمام مالي، لحساب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018.
كما استبعد رونار عزيز بوحدوز، مهاجم الباطن السعودي، منذ تسجيله الهدف في مرمى المنتخب الوطني، خلال مباراة إيران، ضمن نهائيات كأس العالم الأخيرة، ولم يوجه إليه الدعوة، في الوقت الذي ما يزال رونار يستدعي زملاءه في المنتخب، رغم انتقالهم للدوري السعودي.
ومن أبرز المغضوب عليهم ضمن لائحة رونار، يوسف العربي، مهاجم الدحيل القطري، رغم أنه يقدم مستويات كبيرة رفقته في منافسات الدوري والكأس، وتمكن أخيرا من إهدائه لقب الكأس، بعد أن سجل هدف الفوز على السد في المباراة النهائية، ويفضل دائما خالد بوطيب عليه، رغم تراجع مستواه، منذ انتقاله إلى الزمالك المصري.

فندق خمس نجوم يستقبل الأسود بالمعمورة
أنهت الجامعة كل الترتيبات بالمركز الوطني بالمعمورة، لاستقبال المنتخب الوطني الأحد المقبل، من أجل التحضير لنهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر 2019.
ويعود المنتخب الوطني إلى المعمورة، بعد تهيئة مرافقه وإضافة أخرى، ناهيك عن تأهيل ملاعب جديدة، حتى يكون مؤهلا لاحتضان معسكرات جميع المنتخبات الوطنية. وغاب المنتخب الوطني عن مركز المعمورة منذ مدة طويلة، إذ غالبا ما كان يفضل التحضير في بوزنيقة أو مراكش.
وسيقيم المنتخب الوطني في فندق مصنف من خمس نجوم، ويحتوي على 66 غرفة فردية وستة أجنحة فخمة مجهزة بتجهيزات حديثة، إضافة إلى مركز طبي ومطاعم.
ويضم مركز المعمورة كذلك فندقين آخرين للمنتخبات الصغرى، كما يتوفر على 10 ملاعب، من بينها خمسة مكسوة بالعشب الطبيعي، وأخرى ذات عشب اصطناعي وملعب مغطى، إضافة إلى قاعة للكرة المصغرة، وملعب للكرة الشاطئية، علاوة على مرافق وتجهيزات غاية في الأهمية.

21 حصة تدريبية قبل “كان”
اللاعبون يشاركون عائلاتهم الاحتفال بعيد الفطر في المعمورة
برمج الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، 21 حصة إعدادية للأسود، قبل خوض أول مباراة لهم، ضمن نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي تحتضنها مصر انطلاقا من 21 يونيو المقبل.
وعلمت “الصباح” أن رونار برمج في الأسبوع الأول من التجمع الإعدادي الذي يخوضه المنتخب بالمركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة، تسع حصص إعدادية، تنطلق بحصة عصر ثالث يونيو المقبل، وحصتين في اليوم الموالي، وواحدة في الخامس من الشهر ذاته، وواحدة في اليوم الخامس من الاستعدادات.
ويختتم الأسبوع الأول بحصتين في اليوم السادس، قبل أن يستفيد الجميع من راحة في اليوم الأخير، كما قرر مدرب المنتخب الوطني أن يقضي اللاعبون عصر يوم عيد الفطر مع عائلاتهم، بالمركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة.
وفي الأسبوع الثاني، برمج رونار ثلاث حصص إعدادية قبل مواجهة غامبيا في 12 يونيو المقبل، بواقع حصتين في العاشر من الشهر ذاته وواحدة في صباح اليوم الموالي، على أن ينتقل الجميع إلى مراكش لخوض المباراة.
ويعود المنتخب في 13 يونيو إلى الرباط، لمواصلة التجمع الإعدادي، إذ سيخوض حصة عصر اليوم ذاته، ويستمر اللاعبون في خوض حصة واحدة كل يوم عصرا، قبل أن يسافر صباح 16 من الشهر ذاته إلى مراكش لمواجهة زامبيا، إذ اكتفى رونار ببرمجة ست حصص فقط مع مباراتين إعداديتين في الأسبوع الثاني.
وينهي المنتخب استعداداته بالمعمورة بإجراء حصتين في الأسبوع الثالث، الأولى عصر 17 يونيو المقبل، والثانية صباح اليوم الموالي، قبل أن يشد الرحال إلى القاهرة، على أن يجري هناك أربع حصص إعدادية كلها عصرا، قبل خوض أول مباراة عن المجموعة الرابعة أمام ناميبيا في 23 من الشهر ذاته.
ويخفض رونار من عدد الحصص الإعدادية في الأسبوع الأخير من الاستعدادات إلى ست، ضمنها واحدة صباحا، بعد أن برمج 15 حصة ومباراتين في أسبوعين فقط.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles