Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

راضي: “لوبي” يتحكم في اتحاد طنجة

01.06.2019 - 14:02

مدير التكوين السابق بالفريق قال إن إقالته كانت متسرعة ودون مبرر

قال محمد عادل راضي، المدير السابق للتكوين باتحاد طنجة، إن سبب إقالته أعضاء من المكتب المسير، لا يؤمنون بالتكوين. وأوضح راضي في حوار مع «الصباح» أن نتائج الفئات الصغرى هذا الموسم كانت جيدة، وأفضل بكثير من المواسم السابقة، ولا يمكن اعتبارها سببا حقيقيا لإقالته. وأضاف راضي أن الفريق تمكن في ظرف سنة ونصف من العمل، من استرجاع لاعبين شباب رحلوا لفرق أخرى، رغم إمكانياتهم الهائلة. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تلقيت قرار إقالتك؟
طريقة الإقالة كانت مفاجئة. كنا بصدد التحضير للسنة المقبلة، نتدارس الأخطاء التي وقعنا فيها، وقمنا بتقييم الجوانب الإيجابية، علما أننا لم نتمم سنة ونصف من العمل في مجال التكوين. القرار كان متسرعا.

هل سببها النتائج السلبية للفئات الصغرى ؟
نحن نتحدث عن منظومة  التكوين، ولا يمكننا ربط العمل بالنتائج. يمكننا ربط  النتائج بالفئات العمرية للمنتخبات الوطنية وليس الأندية، نحن هنا نتحدث عن مشروع.

كيف تقيم نتائج الفئات الصغرى ؟
هناك فرق كبير بين نتائج السنة الجارية والماضية. تأهلت ثلاثة فرق للأدوار النهائية للبطولة، وهذه سابقة في تاريخ اتحاد طنجة، رغم مواجهتنا لفرق قوية. تم إقصاؤنا بشرف أمام فرق وصلت إلى المربع الذهبي. عندما وصلت للفئات الصغرى للفريق، وجدتها تنهزم أمام فرق مثل الرجاء وحسنية أكادير والفتح بحصص كبيرة، واليوم أصبحنا نحرج هذه الفرق. النتائج لم تكن مبررا للإقالة.
وصول هذه  الفئات  إلى الأدوار النهائية لم  يكن صدفة، وإنما بالعمل، إذ لعبنا 24 مباراة واحتللنا رتبا متقدمة، أمام فرق قوية.

ما هي الأسباب الحقيقية للإقالة؟
السبب الرئيسي هو بعض أعضاء المكتب، ولا أعني بذلك الرئيس، الذي أكن له احتراما كبيرا، ثم بعض الأعضاء الذين قدموا لنا الدعم. هؤلاء لا يؤمنون بالتكوين ولا يثقون فيه.

هل كانت مؤامرة لإقالتك ؟
هذا السؤال يجب أن يطرح على من كان وراء قرار الإقالة. هؤلاء يؤمنون باللاعب الجاهز، لأن مصلحتهم تكمن في ذلك. هو لوبي متحكم في كل شيء بالفريق، ويصعب التصدي له. أتجنب الدخول معهم في صراعات، وأسعى إلى تغيير أفكارهم حتى يقتنعوا بأن التكوين هو القاعدة الأساسية للتطور الكروي.
أشكر جمهور اتحاد  طنجة والطاقم التقني الذي أشرف على الفئات  العمرية، وأكن لهم احتراما كبيرا، وأشكر اللاعبين الذين لعبوا تحت إمرة اتحاد طنجة والذين اشتغلت معهم طيلة سنة ونصف.

هل أنت راض عن الحصيلة؟
يمكنني تشريحها في ثلاث مراحل. أولا الحصيلة التنظيمية، وهي أهم  شيء،  إذ نظمنا طريقة العمل بشكل جيد. ثانيا عملية التنقيب التي أشرفنا عليها، إذ أظهرت نجاعتها وانتدبنا لاعبين جيدين أبانوا عن إمكانيات هائلة. 15  في المائة من العناصر التي تم  استقطابها كانت من خارج طنجة. المرحلة الثالثة تتعلق بسير المشروع الذي كان جيدا، وحققنا تقدما واضحا. بعدها اخترنا أطرا في مستوى اتحاد طنجة، أبدوا استعدادهم للعمل بتفان رفقة الفريق، بل وحققنا رفقتهم نتائج جيدة.

هناك من اتهمكم بتهميش اللاعبين المحليين …
كلام لا أساس له من الصحة، بما أن فئة أقل من 15 سنة، كلها من طنجة، وهناك لاعب واحد فقط من خارج المدينة في فئة الفتيان، وأربعة في فئة الشباب. بالنسبة لفريق الأمل كان الهدف الصعود للهواة من أجل منحه  مكانة مهمة، ولهذا انتدبنا لاعبين جيدين.

هل يعني هذا أنك مؤمن بقدرات اللاعب المحلي؟
الجميع  يعلم دوري في إعادة جميع  العناصر المحلية التي تم تهجيرها خارج  طنجة، إلى الفئات  العمرية للفريق، ضمنهم مروان  النبوش، ومحمود القيسومي الذي يعد من أحسن المواهب، وجميعهم عائدون من المغرب التطواني، ثم عبد اللطيف أخريف العائد من أكاديمية محمد  السادس. يجب أن يطرح السؤال عن سبب هجرة هؤلاء اللاعبين، ومن كان وراء ذلك. مستوانا في البطولة هذا الموسم استحق الثناء.

كيف ترى مدارس التكوين بالبطولة؟
مشروع  مراكز التكوين بالمغرب  بادرة  إيجابية ومهمة من الجامعة  الملكية، لكن يجب أن تكون هناك رغبة من الأندية، وثقة في التكوين والعمل القاعدي.
أجرى الحوار: محمد السعيدي (طنجة)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles