Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

كواليس اجتماع أزمة بالجامعة

04.06.2019 - 14:02

تجندت للدفاع عن الوداد أمام «كاف» و»فيفا» و»طاس» والفريق ينفي الانسحاب

دخلت جامعة الكرة على خط أزمة فضيحة رادس، عندما عقدت اجتماعا طارئا أول أمس (السبت) بحضور أعضاء مكتبها المديري ومسؤولين من الوداد الرياضي، لمناقشة المجزرة التحكيمية التي تعرض لها ممثل الكرة المغربية في إياب نهائي دوري الأبطال.
وبدا لقجع، وهو يلج مقر الجامعة مبكرا، غاضبا على غير عادته، قبل أن يتبعه باقي الأعضاء، فيما وصل سعيد الناصيري متأخرا عن الاجتماع، شأنه شأن اللاعبين عبد اللطيف نصير وأحمد رضى التكناوتي.
وخصص الاجتماع ساعة للتداول في مجزرة ملعب رادس، قبل أن يسفر عن قرارات تصعيدية ضد الكنفدرالية الإفريقية والترجي التونسي، بسبب غياب تقنية “فار” عن الإياب، وعدم احتساب هدف مشروع للوداد.

مراسلة “فيفا” و”طاس”

قررت الجامعة اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ومحكمة التحكيم الرياضي بتنسيق مع مكتب الوداد، من أجل تقديم دفوعات معززة بوثائق من أجل إنصاف الفريق الأحمر.

إعادة المباراة المطلب الأول

خيم التفاؤل في اجتماع أول أمس (السبت) بحضور محامي الجامعة، بعد مناقشة جميع التفاصيل القانونية، المحيطة بالمباراة، خاصة بعد التأكيد أن الوداد لم ينسحب من المباراة، بقدر ما تلقى تعليمات من رئيس «كاف» بضرورة الانتظار بالملعب إلى حين تشغيل تقنية «الفار» وإعادة مشاهدة لقطة الهدف غير المحتسب، وهو ما لم يتم رغم توقف المباراة لساعة تقريبا.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن الجامعة والوداد يستندان في دفوعاتهما على تعطيل «الفار» ساعة قبل انطلاق المباراة، دون أن يخبر ممثل الكرة المغربية بذلك، عكس ما روجته الصحافة التونسية، كما أن الوداد لم يغادر أرضية الميدان، بل ظل ينتظر استئناف المباراة بعد تشغيل «الفار» دون جدوى، مستغربا إعلان الحكم نهاية المباراة واعتبار الترجي التونسي فائزا.

عسكريون حاصروا أحمد

كشف مصدر عسكري، أن أحمد أحمد، رئيس «كاف» عاش ذعرا بملعب رادس دون احترام مؤقعه رئيسا لجهاز قاري يتمتع بكامل استقلاليته.
وقال المصدر نفسه، إن أحمد لم يكن بإمكانه اتخاذ قرار مخالف للذي اتخذ بإعلان الترجي التونسي فائزا في المباراة، بالنظر إلى المضايقات والتهديدات التي مورست في حقه، منذ رفض الوداد الرياضي استئناف اللعب، احتجاجا على تعطل «الفار».
وأضاف المصدر نفسه الذي كان ضمن بعثة الوداد، أنه عاين أحمد أحمد يتنقل بالملعب، وهو محاصر بضباط عسكريين يوجهون رشاشات بندقياتهم تجاهه، لترهيبه، كما ظلوا يستفزون مسؤولي الوداد الرياضي، لإرغامهم على استئناف اللعب.
ولم تقتصر المضايقات على مسؤولي الوداد داخل رقعة الميدان، بل امتدت إلى جماهيره، التي تعرضت للتعنيف سواء قبل المباراة أو بعدها.

شركة إسبانية تفضح الترجي

أكدت الشركة الإسبانية المكلفة بتقنية «فيديو» في إياب دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، في بلاغ رسمي، أن الترجي أخل باتفاقه القاضي بنقل المعدات الخاصة بهذه التقنية إلى تونس قبل 30 يونيو، وهو لم يتحقق.
وأوضح مسؤولو الوداد، ممن حضروا اجتماع الجامعة، أن معدات «الفار» لم تصل إلى ملعب رادس في اليوم المتفق عليه، حسب الشركة المكلفة، الشيء الذي دفع المنظمين إلى البحث عن حلول بديلة من خلال إحضار شاشة، قبل تكسيرها بعد تسجيل الوداد التعادل.
وينتظر أن تعتمد الجامعة على بلاغ الشركة أثناء ترافع رئيسها فوزي لقجع أمام لجنة الطوارئ بباريس، لإثبات سوء نية مسؤولي الترجي التونسي.
إنجاز: عيسى الكامحي

الناصيري: الوداد لم ينسحب
قال إنه تلقى تهديدات واستفزازات من رئيس الترجي
قال سعيد الناصري، رئيس الوداد، إن فريقه لم ينسحب من النهائي حتى يعتبر منهزما فيه، ما يعني عدم شرعية إنهاء المباراة لتتويج الترجي، مشيرا إلى أن الجامعة ستتخذ كل الخطوات للدفاع عن حقوق فريقه خلال اجتماع لجنة الطوارئ.
وأضاف الناصري في الندوة الصحافية المنعقدة في أعقاب الاجتماع، أن الجامعة والوداد قررا اللجوء إلى “فيفا” و”طاس” لإنصاف الوداد عقب المجزرة التحكيمية، التي تعرض لها في ملعب رادس، مؤكدا أن فريقه عاش ذعرا منذ حلوله بتونس.
وتحدث الناصري عن المضايقات التي تعرض لها فريقه وجماهيره بتونس، إضافة إلى التعنيف والتهديد، «إلا أننا حرصنا على التغلب على هذه الإكراهات قبل المباراة».
واعترف الناصري بأنه تلقى تهديدات واستفزازات من قبل رئيس الترجي التونسي أثناء احتجاج الوداد على الحكم بكاري غاساما، وزاد “إن رئيس الترجي شتمني بعبارات نابية لرغبته في دفعي إلى خيار العنف، لكنني أبديت موقفا مغايرا، واكتفيت بترديد “أنني أوجه كلامي إلى مؤسسة “كاف” ولست معنيا بما أقول”.
وأوضح الناصري أن موقف الليونة الذي اتخذه بملعب رادس لا يعني أنه سيتنازل عن حقوق الفريق، مضيفا أن ما روجه الإعلام التونسي غير صحيح، في ما يتعلق بتقنية “الفار”، وزاد “لقد أكدوا لنا أن “الفار” سيشتغل، كما كان عليه الحال في الذهاب، إلا أننا فوجئنا برفض الحكم اللجوء إليه بعد لمسة يد طالب بها لاعبونا، قبل أن يكرروا الشيء نفسه عند رفض هدف صحيح بداعي تسلل، ما دفعنا إلى التمسك بأحقيتنا في إعادة لقطة الهدف قبل استئناف اللعب”.
وأكد الناصري أن لا أحد أشعر مسؤولي وإداريي الوداد بتعطل “الفار” قبل المباراة، وبالتالي فالوداد سيدافع عن حقوقه أمام الهيآت الكروية المختصة، منوها بالمساندة المطلقة للجامعة، بعد تبنيها موقف الوداد والدفاع عنه أمام لجنة الطوارئ، وزاد “الغريب أن الحكم غاساما تلقى تعليمات من شخص بالكاف من أجل إنهاء المباراة، بدل أن يتخذ القرار بنفسه”.

نصير: لم يحدثني غاساما عن “الفار”
قال عبد اللطيف نصير، عميد الوداد الرياضي”، إن الحكم باكاري غاساما لم يتحدث معي عن تعطيل تقنية “الفار” قبل انطلاق المباراة”، معتبرا ما تدوول بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة.
وأضاف نصير في لقاء صحافي بمقر الجامعة، أن المباراة انطلقت على أساس أن “الفار” مشغل وموجود على غرار مباراة الذهاب، قبل أن يتابع “إذا كان لاعبو الترجي أكدوا عكس ذلك، فلماذا طالبوا به كذلك بين حين وآخر”.
وأكد نصير أن اللاعبين ظلوا يترقبون إصلاح “الفار” من أجل استئناف اللعب، قبل أن يفاجؤوا برفض الحكم مشاهدة لقطة الهدف بعد تشغيله مجددا، وزاد “لقد اشترطنا إعادة اللقطة قبل استئناف اللعب، لنفاجأ بإنهاء المباراة بفوز الترجي”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles