Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

ستة مفاتيح لتتويج الوداد

10.06.2019 - 15:02

أبرزها عودة البنزرتي والحفاظ على نجوم الفريق ونقاط الديربي
ساهمت عدة عوامل في تتويج الوداد الرياضي بلقب البطولة الوطنية، قبل دورة من نهاية المنافسة.
ولكن أبرز هذه العوامل، هي عودة المدرب فوزي البنزرتي إلى الفريق الأحمر، بعد شهرين قضاهما رفقة منتخب بلاده بداية الموسم، ونجاح المسؤولين في الحفاظ على التركيبة البشرية، وتعزيزها، وتجديدها.

1 عودة البنزرتي

اتخذ الوداد قرارا حكيما، بإعادة المدرب فوزي البنزرتي إلى الفريق، رغم الأزمة التي تسبب فيها، حين غادره فجأة، بعد تلقيه اتصال هاتفيا لتدريب المنتخب التونسي من قبل الرئيس باجي قايد السبسي.
ولم يطل مقام البنزرتي مع المنتخب التونسي، فغادره بعد شهرين من التعاقد معه، بسبب خلاف مع وديع الجريء،  رئيس الاتحاد المحلي، حينها نسي الوداد الضرر الذي سببه له المدرب المخضرم، وأعاده إلى الفريق، الذي عانى حينها أزمة نتائج، سواء بقيادة المدربين عبد الهادي السكتيوي وروني جيرار، أو المساعدين موسى نضاو ونويل توزي.
ورغم المصاعب التي صادفها الوداد، بشأن الحصول على رخصة للبنزرتي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وضياع وقت طويل في انتظار ذلك، فانه تمسك به، قبل أن يحصل على الترخيص في نهاية المطاف.
وضرب الوداد أكثر من عصفور واحد بإعادة البنزرتي، الذي يعرف المجموعة جيدا، ويعرف الطاقم التقني، وراكم تجربة في البطولة الوطنية، والمنافسة القارية، فلم تتأخر لمسته، وسرعان ما أتى الفريق على الأخضر واليابس، بعدما تسلم مهام تدريبه.

2 المشاركة القارية … نعمة لا نقمة

ساهمت المشاركة القارية والعربية للوداد هذا الموسم في تطور أداء الفريق بشكل لافت، بحكم قيمة التنافس، والاحتكاك والضغط الإيجابي الذي تفرضه هذه المشاركة على مسؤولي الفريق الذين عملوا ما في وسعهم لتشكيل تركيبة بشرية قوية كما وكيفا.
ورغم العدد الكبير من المباريات التي خاضها الوداد هذا الموسم، إلا أن غنى تركيبته البشرية، جعله يديرها بأقل الخسائر، عكس أغلب الفرق الأخرى التي تأثرت بشكل كبير جراء ذلك.
وساهمت المشاركات القارية للمجموعة الحالية في السنوات الماضية في قوة الوداد، بعدما تطور مستوى عدد من اللاعبين بشكل لافت، مثل صلاح الدين السعيدي وعبد اللطيف نصير وابراهيم النقاش وإسماعيل الحداد ومحمد أوناجم ومحمد النهيري.

 3 الحفاظ على النجوم

يحسب لسعيد الناصري، رئيس الوداد، حفاظه على أبرز نجوم الفريق، وعدم انصياعه للإغراءات المالية والعروض التي تلقاها من أندية أخرى.
وتلقى أبرز نجوم الوداد عروضا للانتقال إلى دوريات أجنبية، إلا أن النادي رفض تسريحهم، وفي مقدمتهم  إسماعيل الحداد ومحمد أوناجم وصلاح الدين السعيدي ومحمد النهيري.
وليس من السهل على الفرق المغربية، كما هو معلوم، مجاراة الفرق الخليجية والمصرية، في ما يتعلق بالإغراءات المالية للاعبين، ومع ذلك نجح الوداد في الحفاظ على أبرز نجومه.
ولم يكتف الوداد بذلك، بل عمل على تعزيز  تركيبته البشرية وتجديدها، بضم لاعبين مثل يحيى جبران وأيوب العملود وبديع أووك والشيخ إبراهيم كومارا وميكايل بابا توندي ووليام جبور، ومنح الفرصة للاعبين شباب، مثل الحارس أحمد رضا التاكناوتي والمدافع أشرف داري، اللذين صارا عنصرين أساسيين في الفريق، والمهاجمين زهير المترجي وأيمن الحسوني.
وأدى هذا التنوع إلى إضفاء دينامية كبيرة على المجموعة، الأمر الذي ظهر في عدة مباريات.

4 نقاط الديربي

سهلت النقاط الأربع التي حصل عليها الوداد في مباراتي الديربي أمام الرجاء في الدورتين 10 و25 على الفريق الأحمر التتويج باللقب.
وضمن الوداد بفوزه في مباراة الذهاب، وتعادله في الإياب، تفوقا على الرجاء في المواجهات المباشرة، الأمر الذي مكنه من حسم اللقب، قبل دورة من نهاية البطولة، وجعل أحلام الرجاء تتبخر.
وجاء التعادل في مباراة الإياب في وقت كان فيه الرجاء بزحف بقوة نحو المقدمة، وبدأ حينها يشكل خطرا كبيرا على الوداد، الذي خطا بتلك النتيجة، خطوة كبيرة نحو التتويج باللقب.

5 الاستقرار المالي ولمسة الناصري 

واصل الرئيس سعيد الناصري ترك بصمة كبيرة في تاريخ الوداد، بإحراز لقب جديد أضافه إلى خزينة الفريق والى سجله الشخصي الغني الذي يضعه على رأس قائمة أنجح الرؤساء في تاريخ النادي.
ورغم بعض الانتقادات التي يتلقاها الناصري من معارضيه، إلا أن الفريق عاش في عهده استقرارا ماليا وتسييريا انعكس بشكل إيجابي على أداء الفريق الذي فاز في عهده بلقب البطولة ثلاث مرات، وبعصبة الأبطال وكأس السوبر الإفريقية، ولعب النهائي، وأصبح يبلغ أدوارها متقدمة في المنافسة القارية في كل موسم تقريبا.
ومنذ  وصول الناصري إلى الرئاسة، لم يعد الوداد يواجه مشاكل في تحفيز لاعبيه من جهة، والتنافس على جلب أبرز اللاعبين والمدربين من جهة ثانيى، كما أن أسلوبه في التسيير أعاد الهدوء والاستقرار إلى الفريق ومحيطه.

6 ضعف المنافسين

» مصدر المقال: assabah

Autres articles