Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

دموع الـ “فرس” تتلألأ بملعب البشير

12.06.2019 - 15:01

نجوم حضروا تكريم «مول الكورة» وحلة الملعب تخطف الأضواء
استأثر مشهد أحمد فرس، اللاعب الدولي السابق، وهو يذرف الدموع، ويطوف بأرجاء الملعب، بالاهتمام خلال حفل تكريمه، أول أمس (الأحد) بالمحمدية، من قبل فريقه السابق شباب المحمدية.
وجمعت مباراة تكريم أحمد فرس بين قدماء شباب المحمدية، معززين بنور الدين النيبت وصلاح الدين بصير وعزيز بودربالة وروجي ميلا وكافو وحسن فاضل، وقدماء برشلونة، بقيادة ميغيل أنخيل ندال وريفالدو وجيوفاني دو سانتوس وسوني أندرسون وخوليو ساليناس وأنتونيو كويكوتشيا، ودربهم المدافع الأيمن السابق ألبير فيرير.
وغادر فرس، الملقب ب»مول الكورة»، ملعب المباراة في منتصف الجولة الأولى، تاركا مكانه لابنه عصام فرس، فأصر، بعد تسلمه هدايا وتذكارات، على القيام بجولة حول الملعب، لتحية الجماهير، بعفويته المعهودة، حاملا العلم الوطني.
وتوقف فرس كثيرا أمام المنصة الرئيسية، كأنه يريد أن يوجه الشكر للرئيس هشام أيت منا، الذي سهر على إقامة مباراة التكريم، وعلى الضيوف الذين حضروا، وفي مقدمتهم فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، ومحمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية السابق، وعاملا المحمدية وابن سليمان، ورئيس الجهة.
ووقف أيت منا على كل تفاصيل تنظيم المباراة، منذ أن اتخذ القرار قبل ثلاثة أشهر، وشوهد وهو يوزع الشارات، وينظم دخول الضيوف، وعمل المصورين.
وحضر الحفل، الذي كان أيضا مناسبة لافتتاح ملعب البشير، جمهور متوسط، غادر عدد منه الملعب في الجولة الثانية، بسبب الانطلاقة المتأخرة للمباراة، لأسباب مرتبطة بالنقل التلفزيوني.
وظهر ملعب البشير في حلة جديدة، بعد خضوعه لإصلاحات شاملة، همت تغيير العشب الطبعيي، الذي أثار إعجاب الحاضرين، وتثبيت الكراسي في جميع المدرجات، وتهيئة المنصة الرئيسية، ومنصة الصحافة، والمدخل الرئيسي والأبواب والمستودعات والقاعات.
وأشرف شباب المحمدية، ورئيسه هشام أيت منا، على جميع الإصلاحات النهائية، بعدما انتهت الشركة المكلفة بالأشغال المتعلقة بالعشب والإنارة والمدرجات.
إنجاز: عبد الإله المتقي – تصوير: (أحمد جرفي وعبد الحق خليفة)

لقطات
حضور
حضر مباراة التكريم عدد من اللاعبين الحاليين والسابقين، وعدد من المدربين والمسيرين، والذين تربطهم علاقة إما بأحمد فرس، أو بهشام أيت منا.
وكان ضمن الحاضرين لاعبون سابقون مثل مصطفى الحداوي ولحسن أبرامي وفتاح العلوي ورضا سعدان وحسن ناظر وعبد اللطيف العراقي وكريمو وحسن أقصبي وبنشريفة وكلاوة، ورؤساء أندية الهواة، على غرار جمال السنوسي رئيس سطاد المغربي وعصبة الهواة، وأحمد عموري، رئيس الرشاد البرنوصي، وبشير الرمضاني، رئيس فتح الناظور، ومحمد يحظيه، رئيس شباب الساقية الحمراء، ومحمد الحمراوي، رئيس شباب مريرت.
وحضر الرئيس السابق لشباب المحمدية مصطفى الزياتي، الذي شارك بدوره في تنظيم المباراة.

كافو
سجلت مباراة التكريم مشاركة النجم البرازيلي كافو ونجله كافو جينيور في الجولة الثانية، بقميص قدماء شباب المحمدية.
وسجل كافو جينيور هدف التعادل (2-2) لقدماء شباب المحمدية، بطريقة أثارت إعجاب الجمهور الحاضر.

المترجي
تألق إسماعيل المترجي، اللاعب الحالي لشباب المحمدية، وأصغر لاعب في المباراة، عند دخوله نهاية الجولة الأولى.
ومباشرة بعد لمسه الكرة بقدمه اليسرى، تساءل عدد من الحاضرين عن المترجي، وضمنهم الإطار الوطني عبد المالك العزيز، الذي وصفه باللاعب الكبير، ولما عرف أنه معار من الوداد، قال”وهل يتوفر الوداد على لاعب بهذا المستوى؟”.
ويلعب المترجي (من مواليد 2000) لشباب المحمدية معارا من الوداد، وهو لاعب دولي بمنتخب الشباب، وساهم بشكل لافت في صعود فريق المحمدية إلى القسم الثاني للنخبة.

تنظيم
سجلت المباراة حضورا أمنيا مكثفا، وسهر على تأمين المباراة، وأقام مجموعة من الحواجز لمرورها دون مشاكل، واستعان بأفراد من القوات المساعدة.
واستعان شباب المحمدية بمجموعة من الشركات لتنظيم المباراة، كما استنفر جميع أطره ومسيريه للمشاركة في التنظيم، خاصة هشام زغدود ومحمد محفوظ ومحمد المالكي وأسامة النصيري وعزيز “زوزو»، إضافة إلى سعيد الرماوي، مدير الملعب.

“تيفو”
رفع جمهور شباب المحمدية “تيفو» كبيرا، تكريما لنجمه أحمد فرس وللفريق الذي يحاول إعادة أمجاده، كما علق لافتة كبيرة، كتب عليها «أحمد فرس مفخرة الأجيال».

ملعب
أبدى سعيد الرماوي، مدير ملعب البشير، سعادته بالحلة التي أصبح عليها الملعب، والظروف التي جرت فيها المباراة، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلت، سواء من قبل المجلس البلدي، أوالرئيس هشام أيت منا. وقال الرماوي”الحمد لله. والقادم أحلى إن شاء الله”.
وارتبط اسم الرماوي بملعب البشير، الذي قضى فيه أكثر من 25 سنة، وأبعد من منصبه في وقت سابق، بسبب سماحه لصحافيين بالتقاط صور للملعب، قبل أن يعود بضغط من الجماهير وتمسك أيت منا به.

لاعبون
إضافة إلى إسماعيل المترجي، شارك في المباراة من اللاعبين الحاليين للفريق، العميد أيوب مدحي، والمدافع الأيسر رضوان الضرضوري، ولاعب وسط الميدان محمد الرضواني، والمهاجم هشام الفاتحي، فيما حضر في المدرجات اللاعبون حمزة ويدان ووليد غيلوف وكمال القيرع وأيوب الطين.
ومثل الطاقم التقني الحارس طارق الجرموني، والمدرب رشيد روكي، اللذان شاركا في المباراة، فيما انضم كريم جوهري، المدرب المساعد، إلى الطاقم التقني.

تغطية
حظيت المباراة بتغطية كبيرة، إذ نقلت أطوارها قناة الرياضية، والصفحة الرسمية لنادي برشلونة، إضافة إلى الصفحة الرسمية لجماهير شباب المحمدية، التي واكبت المباراة، منذ انطلاق التحضيرات المتعلقة بها، علما أنها قامت بالنقل المباشر لجميع مباريات الشباب هذا الموسم، سواء في الميدان أو خارجه.

النصيري
أعاد تكريم أحمد فرس، محمد النصيري، المسير السابق بشباب المحمدية، إلى ملعب البشير، الذي غاب عنه أكثر من 15 سنة.
وغادر النصيري شباب المحمدية، الذي سيره من 1967 إلى 2004، للعمل كاتبا عاما للمجموعة الوطنية، ثم مديرا عاما للمغرب الفاسي والرجاء الرياضي، علما أنه كان عضوا بجامعة الجنرال حسني بن سليمان، وحصل حينها على وسام ملكي.
وغاب النصيري عن مباريات شباب المحمدية، منذ نزوله إلى القسم الثاني.

فرس: أهدي تكريمي لكل المغاربة
قال أحمد فرس، إنه يهدي تكريمه إلى جميع الرياضين المغاربة.
وأضاف فرس “أشكر جميع المغاربة، وجميع من حضر مباراتي التكريمية».
وتابع «أود إهداء هذا التكريم لجميع الرياضيين والمغاربة قاطبة، وكل من شاركني خلال مسيرتي الكروية من مدربين ومسيرين ولاعبين».
وتابع “كما أود تقديم الشكر والتقدير لشباب المحمدية في شخص رئيسه هشام أيت منا، الذي خصني بهذا التكريم، وأتمنى له التوفيق”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles