Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

تفاصيل غزو مغربي لملعب السلام

27.06.2019 - 15:30

فوضى وتدافع وإلغاء تذاكر رحلات تغضب المشجعين المغاربة

عاش الجمهور المغربي ليلة استثنائية بالقاهرة، بعد فوز المنتخب الوطني على ناميبيا بهدف لصفر أول أمس (الأحد) في أولى مباريات المجموعة الرابعة لكأس أمم إفريقيا، التي تتواصل بمصر إلى غاية 19 يوليوز المقبل.
ولم يحضر الجمهور بالكثافة المتوقعة، رغم العروض التفضيلية، المقدمة من قبل شركة الخطوط الجوية الملكية، إلا أنه خطف الأضواء بتشجيعاته وهتافاته باسم المغرب واللاعبين طيلة المباراة، كما اقتحم بعضهم المنطقة المختلطة المخصصة للاعبين من أجل لقاء اللاعبين والتقاط “سيلفي” معهم.

غضب بسبب إلغاء رحلات

لم يتمكن الجمهور المغربي من الحضور بكثافته المعهودة لمؤازرة المنتخب الوطني في مباراته أمام ناميبيا، بسبب إلغاء رحلات جوية في آخر لحظة.
وتسببت السفارة المصرية بالرباط في إلغاء العديد من الرحلات، جراء تأخرها في منح التأشيرة للعديد من الجماهير المغربية، وهو ما أربك سفر الجمهور إلى القاهرة.
وقال مشجع من البيضاء إن هناك رحلات ألغيت، الشيء الذي جعل الأنصار يتخلفون عن مباراة ناميبيا، قبل أن يؤكد أن مباراة كوت ديفوار ستعرف حضورا جماهيريا غفيرا، فيما قال زميل له “نحن متعطشون لرؤية أسودنا مرة أخرى، أملا في الفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخ الأسود”.
ورغم هزيمة الأسود في المباراتين الإعداديتين أمام غامبيا وزامبيا في مراكش، إلا أن المشجعين المغاربة فضلوا المجيء إلى مصر لمؤازرة اللاعبين، تقول مشجعة مغربية “نحن متفائلون بقدرة منتخبنا على تحقيق نتيجة إيجابية، والذهاب بعيدا في هذه البطولة الإفريقية”.

أهازيج مغربية

اهتز ملعب السلام على إيقاع أهازيج مغربية بمجرد دخول المشجعين المغاربة أرضية الملعب، في حدود الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي.
وخطف جمهور المنتخب الأنظار إليه بطريقة تشجيعاته وأهازيجه بعد انطلاق المباراة.
وردد المشجعون هتافات وشعارات مؤيدة للمنتخب الوطني ولاعبيه، كما تزين الملعب باللونين الأحمر والأخضر، وتغنى المشجعون بأسماء اللاعبين من قبيل حكيم زياش ونور الدين أمرابط ومهدي بوربيعة، الذي شارك لأول مرة أساسيا مع الأسود.
وحمل المشجعون المغاربة العلم الوطني، كما ارتدوا قمصان المنتخب بألوانه الثلاثة.
وظل الجمهور يتفاعل مع هجومات المنتخب الوطني وكثرة الفرص المتاحة، خاصة في الجولة الثانية، قبل أن ينتفض فرحا بفوز قيصري في الدقائق الأخيرة، بعدما سجل المنافس هدفا ضد مرماه.
ورغم عدده القليل، مقارنة مع حضوره اللافت في مونديال روسيا، إلا أن الجمهور تميز بطريقة تشجيعاته، مرددا “جيبوها… جيبوها”.

مراقبة صارمة

لم تترك السلطات المصرية أي مجال للتشكيك في جاهزيتها على مواجهة تحدي حفظ النظام العام، وإثبات قدرتها على الحفاظ على السير العادي لبطولتها الإفريقية.
وسخرت مصر كل قواتها الأمنية من أجل إحكام السيطرة على سير “الكان”، والتدخل لفرض الأمن والهدوء، سواء أثناء الدخول إلى الملاعب، أو عند الخروج منها.
لهذا، لا غرابة أن يضع المنظمون حواجز أمنية قبل الوصول إلى ملعب السلام، إذ خضع المشجعون للتفتيش والمراقبة بأبوابه، بما فيها الباب رقم 4، المخصص للصحافيين، إذ فتشت أغراضهم وفرض عليهم تغيير وجهتهم، أو الانتظار، إلى حين التأكد من هويتهم.

تدافع بالمركز الإعلامي

وجد الصحافيون المغاربة صعوبة كبيرة في الحصول على بطائق دخول الملعب والمنطقة المختلطة والندوة الصحافية، بسبب ارتباك اللجنة المنظمة وكثرة الوافدين على المركز الإعلامي.
وبدا واضحا أن المنظمين والمتطوعين فقدوا السيطرة على الوضع، خاصة بعد حدوث تدافع بالباب الرئيسي، كما عمت الفوضى أرجاء القاعة، قبل أن يتدخل محمد مقروف وزينب العثماني، المسؤولان الإعلاميان ب”كاف”، من أجل تهدئة الوضع وإعادة الهدوء إلى المركز الإعلامي.
وثار صحافي مغربي في وجه أحد المنظمين “التنظيم في مصر زيرو، للأسف هناك دول فقيرة بإفريقيا وأقل خبرة، إلا أنها نجحت في تنظيم بطولات كبرى”.
واستمرت الفوضى بعد نهاية المباراة بعد حرمان صحافيين من الدخول إلى المنطقة المختلطة، وإجبارهم على متابعة الندوة الصحافية، رغم اختيارهم الخيار الأول. وفي كل مرة يضطر المنظمون إلى الاستنجاد بالمغربيين مقروف والعثماني من أجل احتواء غضب الصحافيين المغاربة.

دعم مصري وجزائري للأسود

شهدت مباراة المنتخب الوطني وناميبيا حضور جماهير مصرية وجزائرية إلى ملعب السلام، من أجل مؤازرة الأسود.
وعاينت “الصباح”، مشجعين مصريين وجزائريين، وهم يصيحون بأسماء لاعبي المنتخب الوطني، ويتفاعلون مع هجوماتهم، فيما فضل آخرون الالتحاق بالمدرجات المخصصة للجمهور المغربي، تعبيرا عن مساندتهم المطلقة للمنتخب الوطني.
وحمل مغاربة وجزائريون علم بلديهما خلال هذه المباراة، كما صفقوا لهجومات الأسود، خاصة حكيم زياش وسفيان بوفال. أما المصريون، فتفاعلوا أكثر مع دخول خالد بوطيب أرضية الميدان بديلا ليوسف النصيري، إذ كانوا يمنون النفس في أن يتمكن مهاجم الزمالك من تسجيل أول أهدافه بكأس إفريقيا دون جدوى.

عودة الروح

بدا لاعبو المنتخب الوطني منشرحين، وهم يمرون بالمنطقة المختلطة، بعد فوز صعب على ناميبيا. واعتبر اللاعبون ممن تحدثوا إلى “الصباح”، أن الفوز سيرفع معنوياتهم أكثر خلال المباراتين المتبقيتين.
ورغم كسب النقاط الثلاث، إلا أن بعض اللاعبين رفضوا التحدث إلى الصحافيين، في مشاهد تكاد تتكرر بعد كل مباراة، في الوقت الذي استجاب آخرون للطلب دون تردد في مقدمتهم امبارك بوصوفة وكريم الأحمدي وفيصل فجر ويونس عبد الحميد ومهدي بوربيعة.
وبدت علامة الرضا بادية على الطاقم التقني والإداري، بمن فيهم هيرفي رونار، حتى وهو لم يقتنع بالمستوى، الذي ظهر به المنتخب الوطني أمام ناميبيا، لكن الفوز سيعيد الروح إلى اللاعبين بعد هزيمتين في مباراتين إعداديتين أمام غامبيا وزامبيا، قبل دخول غمار منافسات “الكان”.

سميرة سعيد تخطف الأضواء

» مصدر المقال: assabah

Autres articles