Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

رونار: مرشحون لنيل اللقب

01.07.2019 - 16:50

قال إنه يتوفر على مجموعة رائعة وإن محترفي الخليج يقدمون الإضافة
قال هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني، إن الأسود مرشحون لنيل لقب كأس إفريقيا إلى جانب السنغال ومصر، بكل فخر. وأوضح رونار، في حوار مع صحيفة «لوموند» الفرنسية، أنه يعرف منتخب كوت ديفوار جيدا، الذي سيلاقيه اليوم (الجمعة) بملعب السلام بالقاهرة، بما أن مدربه سبق أن عمل معه مساعدا عندما توج مع «الفيلة» بلقب كأس إفريقيا في 2015. وأضاف رونار أنه ليس من النوع الذي يستدعي اللاعبين لتقديم خدمة لهم، بل استدعى لاعبي الخليج، لأنهم جيدون وبإمكانهم تقديم الشيء الكثير للمنتخب. وفي ما يلي نص الحوار:

هل ترى أن مواجهة ناميبيا في المباراة الأولى كانت في صالحكم؟
مثل هذه المباريات لا تعتبر فخا، لأننا نعلم أن المغرب من بين المرشحين لنيل اللقب، ويجب الاعتراف بذلك، وتحمل المسؤولية. المباراة الأولى تكون دائما هامة وصعبة.

هل يقلقك مستوى المنتخب؟
عندما بدأت مسيرتي مدربا للمنتخبات، لم أتذكر أنني فزت من قبل في مباراة إعدادية قبل كأس إفريقيا. ألوم دائما مساعدي باتريس بوميل الذي يرهق اللاعبين. في 2012 و2015 انتهت المسيرة بتتويج قاري، وبالتالي لا يجب انتقاده أكثر. المباريات الإعدادية تأتي في سياق عمل كبير نقوم به لتحضير المنتخب للمسابقة الرسمية، ولا يجب أن ننسى أن اللاعبين أنهوا موسما شاقا مع فرقهم. الأهم بالنسبة إلي هو تحقيق الفوز.

هل لديك ما تقوله بخصوص رحيل حمد الله؟
يجب أن تسألوه عن سبب رحيله. قرأت أنه كانت هناك مشاكل مع بعض اللاعبين، لكن في الحقيقة المشكلة الوحيدة التي عانينا بسببها كانت مع لاعب واحد. أهتم أكثر باللاعبين الموجودين حاليا رفقة المنتخب، وإذا أراد أحد التأثير على المنتخب فتلك مشكلته.

هل ترشــــح المغـــرب للتتويــج باللقب رفقة مصر والسنغال؟
لا نمنح لأنفسنا هذه الصفة. لكن نتحمل مسؤوليتنا. لم يكن المغرب مرشحا للفوز ب «الكان» منذ زمن طويل، وبالتالي علينا أن نكون فخورين بذلك اليوم. هناك أيضا السنغال الذي أعتبره أفضل منتخب إفريقي حاليا، ثم مصر البلد المنظم الذي لن يكون سهلا أمام جماهيره. هناك منتخبات أخرى قادرة على تقديم مستوى جيد في المسابقة.

مثل كوت ديفوار؟
بطبيعة الحال. يملك كوت ديفوار ناخبا وطنيا جيدا، وهو إبراهيما كامارا، الذي عمل معي مساعدا، عندما أشرفت على تدريب منتخب «الفيلة». منتخب كوت ديفوار قوي ولا يجامل، ويملك لاعبين رائعين، في مقدمتهم مهاجم ليل الفرنسي نيكولاس بيبي، والذي يرسم طريقه من بين الأفضل أوربيا. مواجهة كوت ديفوار شيء جميل، لأنني عشت لحظات رائعة في ذلك البلد. الماضي محفوظ في الذاكرة، وأنا الآن مدرب للمنتخب المغربي، وأبحث عن الدفاع عن ألوانه. لا مكان للأحاسيس. واجهنا كوت ديفوار في مناسبتين، وتمكنت من الفوز عليه في أبيدجان بهدفين لصفر في إقصائيات كأس العالم.

فزت مرتين بكأس إفريقيا، هل هناك طريقة خاصة بك؟
البطولة طويلة جدا، والمباريات تلعب على جزئيات. لا يمكن مقارنة المنافسات، لأن كل بطولة لها خصائصها. في 2012 رفقة منتخب زامبيا، كنا نملك أفضل فريق في المسابقة. يجب أن تعيش مع اللاعبين لأكثر من شهر، وأن تتعامل جيدا مع الظروف التي ترافقك في مسيرتك. يجب أن تتوفر أيضا على مجموعة عمل قوية. لدي اليوم فريق عمل يشتغل معي منذ 40 شهرا، وأحبه كثيرا. حققنا إنجازات مهمة، ونريد مواصلة العمل لتحقيق إنجازات جديدة، كما فعلنا في كأس العالم روسيا 2018. لا يمكنني القول إننا سنفوز باللقب القاري الثالث، لكننا سنقوم بما يلزم من أجل ذلك. نريد الوصول على الأقل إلى نصف النهاية، أي أفضل من نسخة الغابون 2017، التي وصلنا فيها إلى ربع النهاية.

تملك لاعبين رائعين في مجموعتك، على غرار حكيم زياش …
نملك مجموعة رائعة تضم حكيم زياش، الذي قدم موسما رائعا رفقة ساديو ماني (السنغال) ومحمد صلاح (مصر) ونيكولاس بيبي (كوت ديفوار). إنهم أفضل اللاعبين الأفارقة حاليا، وبإمكانهم قلب مجريات المباريات بسهولة. يسألني البعض عن اللاعبين الممارسين في الدول الخليجية، لكنني أصر على المناداة عليهم، لأنهم يملكون تنافسية جيدة، ويمكنهم تقديم المزيد للمنتخب. لست من النوع الذي يستدعي لاعبا فقط، لكي أقدم له خدمة.

هل ستواصل تدريب الأسود بعد «الكان»؟
سأبلغكم حول مساري بعد نهاية كأس إفريقيا. في الوقت الحالي لا يهتم أحد بمستقبلي، لأنه غير مهم.

هل تحلم بالعودة إلى فرنسا؟
إذا تمت المناداة علي فلن أقول لا. أتمنى يوما أن أدرب منتخبا كبيرا في قارة أخرى، لكن هل أملك المستوى لذلك ؟ حاولت طيلة مسيرتي اختيار ما أراه مناسبا لي.

عملت مع مساعدك باتريس بوميل في أنغولا والجزائر وزامبيا وفرنسا وكوت ديفوار، هل سيرافقك في تجربتك المقبلة؟
لا، لأن الوقت حان بالنسبة إليه لكي يرسم طريقه الخاص به. درب زامبيا في 2013، ويملك كل الإمكانيات ليصبح مدربا أول.
ترجمة: العقيد درغام

» مصدر المقال: assabah

Autres articles