Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

ملفات سوداء هزت عرش “كاف”

02.07.2019 - 20:05

أبرزها نهائي رادس والنقل التلفزيوني والفساد ومصير مجهول ينتظر أحمد

تقف أربعة ملفات سوداء وراء الأزمة التي تعيشها الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم حاليا، ودفعت الاتحاد الدولي «فيفا» إلى تكليف كاتبته العامة فاطمة سامورا، بتسيير مرحلة انتقالية بهذا الجهاز القاري، لستة أشهر، بداية من فاتح غشت المقبل.
ويقف في مقدمة هذه الملفات نهائي رادس، بين الوداد والترجي التونسي، والذي لم يعرف نهايته القانونية، وتلاه تخبط كبير في تدبير الملف، إضافة إلى التهم الموجهة إلى الرئيس أحمد أحمد، بخصوص ضعفه في مواجهة حرب النفوذ بين مجموعة من الأطراف، خصوصا المغرب وتونس، وتهم التحرش الجنسي، وسوء التسيير، وسوء تدبير النقل التلفزيوني.

1 – نهائي رادس

كان نهائي رادس بمثابة القشة التي قصمت ظهر الكنفدرالية الإفريقية، بعدما ضرب مصداقية هذا الجهاز، وفضح تخبطه، وحرب النفوذ التي تهزه من الداخل.
وشهدت المباراة التي لم تعرف نهايتها القانونية، فوضى تنظيمية، وتدليسا في حق الوداد، بعدما تبين أن تقنية «الفار» غير جاهزة، عكس مباراة الذهاب بالرباط.
وبلغ تخبط “كاف» ذروته، عندما أعطت أوامر للحكم بكاري كساما لإعلان نهاية المباراة، وتسليم الكأس والميدالية للترجي، وإعلانه بطلا في الموقع الرسمي، قبل أن يخرج الرئيس أحمد أحمد بتصريحات، قال فيها إن ذلك كان تحت تهديد تعرض له من قبل حمدي المدب، رئيس الترجي.
ومباشرة بعد ذلك، أعلنت «كاف» سحب الكأس والميدالية من الترجي، وإعادة المباراة في ملعب محايد، ليأخذ الملف أبعادا أخرى، بعد الطعن في القرار من قبل الفريقين، لدى محكمة التحكيم الرياضي “طاس”.

2 – أحمد والفساد

لم يكن تغيير جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، موقفه من أحمد أحمد، رئيس الكنفدرالية الإفريقية، مفاجئا، بعدما سحب ثقته فيه، بل كان متوقعا، بعدما زاغ الرئيس الملغاشي عن شعار محاربة الفساد، الذي جاء به، ودعمه الاتحاد الدولي من أجله.
وتلقى إنفانتيتو معطيات حول استمرار الممارسات التي كانت وراء الإطاحة بالرئيس السابق الكامروني عيسى حياتو، على غرار فضيحة ملعب «رادس»، ومضمون شكايات المصري عمرو فهمي، الكاتب العام السابق ل»كاف”.
واتهم فهمي أحمد أحمد بسوء التسيير، بعد اقتنائه سيارتين فاخرتين بقيمة 400 ألف أورو، إحداهما في القاهرة والثانية في مدغشقر، وإلغاء عقد شركة «بوما» للألبسة الرياضية، وتعويضها بشركة «تاكتيكل ستيل»، رغم أن ذلك كلف الكنفدرالية الإفريقية 800 ألف أورو، إضافة إلى تقديم رشاو إلى رؤساء بعض الاتحادات الإفريقية.
وأدت هذه الشكايات إلى إيقاف أحمد أحمد من قبل الشرطة الفرنسية، إذ استمعت إليه في باريس على هامش مؤتمر الاتحاد الدولي، قبل أن تفرج عنه، في انتظار مثوله المرتقب أمام لجنة الأخلاقيات بالاتحاد الدولي “فيفا».
وأظهر «فيفا» عدم رضاه عن أحمد بطريقة غير مباشرة، عندما صرح رئيسه إنفانتينو قائلا “إن «الاتحاد الدولي أصبح نظيفا من الفضائح التي شوهت سمعته، وينبغي أن يسود الأمر نفسه في الاتحادات القارية».

3 – تهم التحرش

إضافة إلى الاتهامات السابقة بالفساد والبذخ وسوء التسيير، وجه عمرو فهمي اتهامات لأحمد أحمد بالتحرش الجنسي بأربع موظفات ب»كاف»، وبمخالفة القواعد، بزيادة التمثيل المغربي.
وأقال أحمد أحمد عمرو فهمي من منصبه، قبل إجراء قرعة كأس إفريقيا بمصر، وذلك خلال اجتماع للّجنة التنفيذية في القاهرة الخميس الماضي، مباشرة بعد توجيهه رسالة الاتهامات إلى “فيفا”.

4 – النقل التلفزيوني

كان ملف النقل التلفزيوني النقطة التي أفاضت كأس الفساد بالنسبة إلى الرئيس السابق الكامروني عيسى حياتو، ويبدو أنه سيكون من الملفات الشائكة التي ستعصف بخلفه أحمد أحمد.
ودفع حياتو، كما هو معلوم، ثمن توقيعه عقدا احتكاريا لتفويت حقوق النقل التلفزيوني لست سنوات إلى شركة خاصة، وهو العقد الذي فجر غضب عدد من الاتحادات، وجر عليه سخط جياني إنفانتينو، الذي قاد حملة الإطاحة به، بدعم منافسه أحمد.
وتعهد أحمد، في إطار حملته لخلافة حياتو، برفع الاحتكار عن نقل المباريات، بالنسبة إلى شعوب القارة، لتمكينها من مشاهدة مباريات منتخباتها، أرضيا على الأقل، وهو الطرح الذي يدعمه «فيفا»، لكنه لم يلتزم بذلك، وترك هذه الشعوب في مواجهة مالكي الحقوق، الأمر الذي جر عليه أيضا غضب الاتحاد الدولي.
إنجاز: عبد الإله المتقي

» مصدر المقال: assabah

Autres articles