Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

تفاصيل طعون الوداد والترجي

02.07.2019 - 22:29

التونسيون بعثوا 23 صفحة وطلبوا مهلة والفريق المغربي يركز على التدليس وأقوال أحمد

تمسك الوداد والترجي بالحصول على كأس عصبة الأبطال الإفريقية، ورفض قرار إعادة المباراة، حسب معطيات حصلت عليها «الصباح» عن ملف طعن الفريق التونسي أمام المحكمة الرياضية الدولية، وعن دفوعات الفريق الأحمر.
وقدم الترجي طعنه في 23 صفحة، عن طريق ثلاثة محامين، أحدهم سويسري، كما طلب تأخير أجل تقديم الدفوعات من ثامن يوليوز المقبل إلى 11 منه، للإدلاء بوثائق ومعطيات جديدة.
وطعن الترجي في أقوال أحمد أحمد، رئيس «كاف»، بشأن تلقيه تهديدات من التونسيين، بالتأكيد أن الكنفدرالية هنأته بعد المباراة، قبل أن تغير موقفها، وتقرر سحب الكأس والميداليات منه.
ويركز الترجي في طعنه على أن الظروف كانت متوفرة، لإجراء المباراة، وأن اللجنة التنفيذية للكنفدرالية الإفريقية لم تستمع إلى الطرفين المعنيين (الترجي والوداد)، واستمعت فقط إلى رئيسي الاتحادين التونسي والمغربي.
ويعتبر الترجي أن اللجنة التنفيذية ليس من اختصاصها البت في الملف، واستدل على ذلك بإلغاء عقوبات اللجنة نفسها في حق المغرب في ملف كأس إفريقيا 2015، من قبل المحكمة ذاتها.
ويطالب الترجي باستعادة الكأس والميداليات، ومنحه الجائزة المالية، وأنه في حال تمت تزكية قرار إعادة المباراة، فإنه يطالب بإعادتها انطلاقا من الدقيقة التي توقفت فيها، واعتماد النتيجة المسجلة حينها (1-0).
ومن جانبه، يركز الوداد في احتجاجه على تعرضه للتدليس وغياب تكافؤ الفرص، بعد استعمال تقنية “الفار» في مباراة الذهاب وتعطيلها في الإياب، وعلى عدم توفر الظروف الأمنية والتنظيمية، بشهادة مسؤولي الكنفدرالية الإفريقية، الأمر الذي يستدعي اعتبار الفريق المنافس منهزما، ومنحه اللقب.
ويستند الوداد، من ضمن الوثائق والمعطيات التي سيدرجها في ملفه، على أقوال الرئيس أحمد أحمد بأنه تعرض لتهديدات، كما شدد على أنه لم ينسحب من المباراة، بخلاف ما يذهب إليه الجانب التونسي.
وتعليقا على هذه المعطيات، قال يحيى سعيدي، الباحث في القوانين، إن “طاس” باتت ملزمة بضم الملفين، معتبرا أن موقف الوداد قوي، وأن التونسيين درسوا الملف جيدا.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles