Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

“خاوة خاوة” احتفالا بالتأهل

05.07.2019 - 23:38

الإنجاز وحد مغاربة وجزائريين وفرحة هستيرية بعد المباراة

كانت الأجواء مختلفة هذه المرة في مباراة جنوب إفريقيا، فالجمهور لم يكن بالعدد نفسه، الذي حضر مباراة كوت ديفوار، وربما أن التأهل مبكرا إلى الدور الثاني بفوزين على ناميبيا وكوت ديفوار، تحكم في هذا الحضور القليل، الذي لم يتجاوز ثمانية آلاف.
لكن هناك من أصر على الحضور، متحديا الظروف المناخية وطول المسافة الرابطة بين وسط القاهرة وملعب السلام.

دخول تحت التصفيقات

دخل لاعبو المنتخب الوطني أرضية الميدان، تحت تصفيقات المشجعين في حدود الخامسة بالتوقيت المحلي، وبادلوهم التحية نفسها، قبل أن يشرعوا في عملية الإحماء، إلى جانب لاعبي جنوب إفريقيا والحكام.
دخل جميع اللاعبين أرضية الميدان، باستثناء خالد بوطيب، المصاب والحارس أنس الزنيتي، الذي صعد إلى المنصة الشرفية رفقة أعضاء المكتب الجامعي وبعض الإداريين ومسؤولين سابقين.
وبينما تدرب اللاعبون على الجري بالكرة وتمريرات قصيرة، اكتفى عميد الأسود المهدي بنعطية بتمارين انفرادية، تحت إشراف المدرب المساعد باتريس بوميل، قبل أن يتضح في ما بعد أنه لن يشارك في المباراة أساسيا.
فوجىء الجمهور، ومعه الصحافيون لغياب المهدي بنعطية عن التشكيلة الرسمية، خاصة أنه لم تكن هناك أي مؤشرات على عدم حضوره.
وظل الجميع يستفسر عن أسباب هذا الغياب، وعما إذا تعرض لإصابة في آخر لحظة، دون أن يتلقوا ما يشفي فضولهم.
جلس بنعطية مع زملائه في دكة البدلاء ، فيما عوضه مبارك بوصوفة في حمل شارة العمادة.
لم ترق انطلاقة المباراة إلى مستواها المعهود، كما غاب عنها الحماس والاندفاع، عدا في فترات قليلة، التي طالب بها الجمهور بالضغط أكثر على مرمى المنافس.

مغاربة يحتلون المنصة

احتل مغاربة المنصة الشرفية، ضمنهم مسؤولون ومناصرون، حصلوا على تذاكر من فئة ( في إي بي) في آخر لحظة.
ولم يجد مسؤولو جنوب إفريقيا مقاعد شاغرة بالمنصة، باستثناء بعض المحظوظين، كما التحق بهم مشجعون جزائريون ومصريون من أجل دعم المنتخب الوطني.
وخلافا لمشجعي المدرجات، ظلت المنصة هادئة دون أن يتفاعل أصحابها مع أطوار الجولة الأولى.

الجمهور يهتف ببوصوفة

انتظر الجمهور الدقيقة 40، ليهتف باسم مبارك بوصوفة، خاصة بعد تدخلاته الناجحة، في تكسير حملات المنافس، كما هتف باسم حكيم زياش ونور الدين أمرابط وكريم الأحمدي، الذي نال حصة الأسد من التنويه والإشادة في الجولة الأولى.
وأصر الجمهور على مواصلة التشجيع والهتاف باسم اللاعبين، رغم عدم اقتناعه بمستوى بعضهم، لكنه لم يتوقف عن الهتاف وترديد الشعارات والأهازيج.

التئام مغربي جزائري

مع انطلاقة الجولة الثانية، ارتفعت حرارة الحماس في صفوف المشجعين، خاصة بعد التحاق مناصرين جزائريين بالمدرجات لمتابعة مباراة الخضر وتنزانيا، التي أعقبت مباراة الأسود.
وعاينت “الصباح” جماهير غفيرة، مغربية وجزائرية، وهي تغزو ملعب السلام، في ما يشبه اتحادا مغاربيا من أجل دعم الأسود أولا، ثم الخضر في مباراتهم الثانية أمام تانزانيا.
توحدت الجماهير المغربية والجزائرية، وتعهدت بإتمام المباراتين، كما رددت شعارات “خاوة خاوة” في المباراتين معا، في أجواء أخوية.
دخل المنتخب الوطني أكثر رغبة وإصرارا على الفوز، خاصة بعدما علم اللاعبون بفوز كوت ديفوار على ناميبيا في الجولة الأولى.

غضبة رونار

ظل هيرفي رونار متوترا في معظم فترات المباراة، بسبب سوء التعامل مع بعض المحاولات، التي لم يحسن المهاجمون استغلالها.
ومع اقتراب نهاية المباراة، اشتد الضغط على رونار ومساعديه، الذين غادروا مقاعدهم، لتوجيه تعليماتهم إلى اللاعبين، بعد التأكد من فوز كوت ديفوار على ناميبيا بأربعة أهداف لواحد.

رصاصة مبارك

مرر فيصل فجر، بمجرد دخوله إلى أرضية الميدان، كرة لزميله مبارك بوصوفة، الذي أحرز الهدف الوحيد، مطلقا رصاصة الرحمة على الجنوب إفريقيين.
كان هذا الهدف كافيا لتخفيف الضغط عن رونار وطاقمه التقني والإداري، فيما اهتزت المدرجات فرحا بفوز مستحق، ليغادر اللاعبون الملعب تحت التصفيقات، كما دخلوه، وتعانق اللاعبون في ما بينهم، وتبادل الطاقم التقني التهاني.
إنجاز: عيسى الكامحي وتصوير أحمد جرفي (موفدا “الصباح” إلى مصر)

الجماهير تصحح خطأ الخريطة

» مصدر المقال: assabah

Autres articles