Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

بامعمر: مسؤولو الجديدة رفضوا صرف مستحقاتي

15.07.2019 - 12:38

بامعمر قال إن عرض تجديد عقده لم يكن جديا والجيش اتصل به قبل طالب

قال محمد علي بامعمر، إنه كان يرغب في مواصلة اللعب مع الدفاع الحسني الجديدي، وتجديد عقده قبل انتهائه، لكن عرض مسؤوليه لم يكن جديا.وأوضح بامعمر، في حوار مع «الصباح»، أنه ربط تجديد عقده بضرورة تسوية جزء من مستحقاته العالقة عن الموسمين الماضيين. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف جاء تعاقدك مع الجيش الملكي؟
كان لدي اتصال مع الجنرال بوبكر الأيوبي رئيس فريق الجيش الملكي قبل نهاية البطولة الوطنية، قدم لي بموجبه عرضا ماليا محترما من أجل التوقيع في صفوف الفريق العسكري. وبما أن عقدي كان مازال ساري المفعول من جهة، ونظرا لأني كنت أود الاستمرار مع الدفاع الحسني الجديدي من جهة ثانية، تريثت في الحسم في عرض الجيش الملكي إلى الآن.

هل كانت لديك عروض أخرى؟
كانت لدي عروض من فرق وطنية، منها اتحاد طنجة ومولودية وجدة والفتح. وبعد مناقشة عرض الفريق العسكري اقتنعت به ووقعت له.

ما هو سبب مغادرتك للدفاع الحسني الجديدي؟
كنت أنتظر صرف جزء من مستحقاتي المالية العالقة، وكنت أنتظر من المكتب المسير للفريق الجديدي تقديم عرضه لتجديد العقد، لكن بما أن المكت لم يقم بتسوية الجانب المالي، ولم يكن عرضه جديا. قررت المغادرة، ولا بد أن أشير إلى أن الجانب المالي لم يكن السبب في مغادرة الجديدة.

هل كان عبد الرحيم طالب وراء استقدامك للجيش الملكي؟
لا ليس الأمر كذلك، كان لدي اتصال بمسؤولي الفريق قبل مجيء عبد الرحيم طالب. السبب يعود إلى سمعة الفريق وتاريخه، لأنني أرغب في المساهمة في عودته إلى منصة التتويج، سيما أنه لم يعد ينافس على الألقاب منذ أكثر من عشر سنوات.

ما هو طموحك مع الجيش الملكي؟
طموحي هو طموح أي لاعب من البطولة الوطنية، يتعلق أولا بفرض رسميتي، والمساهمة في عودة الفريق إلى المنافسة على الألقاب المحلية والمشاركة في المنافسات الخارجية. فريق كالجيش الملكي غير مقبول منه تنشيط البطولة، بل المنافسة على البطولة الوطنية وكأس العرش وعصبة الأبطال الإفريقية والمنافسات العربية.

كيف تقبلت إقصاء المنتخب الوطني أمام بنين؟
إقصاء الفريق الوطني أمام منتخب بنين سبب ألما كبيرا لكل المغاربة، سيما أنه جاء أمام منتخب مغمور، ولا أحد يمكنه تفسير ما وقع.

كيف تفسر عدم وجود أي لاعب من البطولة الوطنية ضمن المنتخب؟
هذا أمر غير مستساغ بتاتا. لا يعقل ألا يتم استدعاء بعض اللاعبين الذين لعبوا مباريات كثيرة في مختلف المنافسات الإفريقية، كالوداد والرجاء ونهضة وحسنية أكادير. في نظري هؤلاء اللاعبون لا يقلون شأنا عن لاعبي المنتخب الوطني المحترفين. أنا أطالب الناخب الوطني أن يتعامل مع لاعبي البطولة الوطنية كما يتعامل مع بقية لاعبي المنتخب الوطني.

هل تنتظر عودتك إلى صفوف المنتخب المحلي؟
بالطبع كأي لاعب مغربي أريد الانضمام إلى المنتخب الوطني المحلي، والمنتخب الوطني الأول، شريطة أن يفسح لنا المجال.
أجرى الحوار: أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles