Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

نجوم خيبوا آمال منتخباتهم

25.07.2019 - 14:43

تعرضوا لانتقادات بسبب الإقصاء واستحقوا لقب “الأسوأ” في المنافسة

إنجاز: العقيد درغام

شهدت منافسات كأس إفريقيا، التي اختتمت بمصر نهاية الأسبوع الماضي، خيبة أمل كبيرة لبعض النجوم، الذين عولت عليهم بلدانهم، بعد موسم رائع مع فرقهم، لكنهم ظهروا بمستوى متواضع، ساهم في إقصاء منتخباتهم مبكرا من المنافسات.
ومن بين أهم هؤلاء اللاعبين، الدولي المصري محمد صلاح لاعب ليفربول، المتوج بعصبة أبطال أوربا، ثم الدولي المغربي حكيم زياش الذي وصل مع فريقه أجاكس أمستردام الهولندي إلى نصف نهاية دوري الأبطال، ثم الإيفواري نيكولاس بيبي، الذي اعتبر اكتشاف الموسم في الدوري الفرنسي مع ليل.
بالمقابل، تألق لاعبون آخرون ساهموا في تحقيق منتخباتهم لنتائج رائعة، في مقدمتهم رياض محرز لاعب مانشستر سيتي، الذي ساهم في تتويج الجزائر باللقب، والدولي السنغالي ساديو ماني لاعب ليفربول، الذي وصل إلى نهائي المنافسة، بعد تتويجه بلقب عصبة الأبطال مع ناديه الإنجليزي.

صلاح … النكسة
تعرض الشعب المصري إلى نكسة حقيقية في كأس إفريقيا 2019، بعدما أقصي منتخب الفراعنة من ثمن نهاية المسابقة على حساب جنوب إفريقيا، وأمام 80 ألف متفرج بملعب القاهرة.
وحمل البعض مسؤولية الإقصاء إلى تراجع مستوى محمد صلاح، لاعب ليفربول، والذي قدم موسما رائعا رفقة فريقه، ختمه بتتويج أوربي بعصبة الأبطال، هي الأولى في مسيرته والسادسة لليفربول، ثم بلقب هداف الدوري الإنجليزي “البريمير ليغ” لثاني مرة تواليا.
وانتقدت الصحافة المصرية بشدة مستوى صلاح، إلى جانب زملائه بالمنتخب، إذ ذكرت أغلب الصحف أنهم لم يقدموا ما يلزم لتتويج منتخب مصر، الذي كان أول المرشحين، بما أنه استضاف الدورة أمام جماهيره.
واعتذر صلاح للجمهور المصري بعد الإقصاء بأيام، في رسالة نشرها على صفحاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، مبرزا أن منتخب الفراعنة سيعود قويا قريبا، وأنه سينافس على الألقاب مجددا.

زياش … “ما جاش”
انتظر الجمهور المغربي ومعه الجمهور الإفريقي تألق حكيم زياش في كأس إفريقيا بمصر، بعد موسم هو الأفضل في مسيرته الرياضية، مع أجاكس والمنتخب الوطني، إذ ساهم في وصول النادي الهولندي إلى نصف نهاية عصبة الأبطال، قبل أن يخرج بصعوبة أمام توتنهام الإنجليزي، فيما ساهم بشكل كبير في تأهل الأسود إلى كأس العالم روسيا 2018، وكأس إفريقيا 2019.
لكن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن، إذ غاب زياش وعجز عن خلق الفارق في مباريات المنتخب، قبل أن يجد نفسه في قبضة بنين، في ثمن النهاية.
وأكدت مباراة بنين تواضع مستوى زياش في المسابقة القارية، إذ أتيحت له فرصة مصالحة الجماهير في الدقائق الأخيرة من المباراة، حين منحه الحكم ضربة جزاء، عجز عن تسجيلها، ليغادر الأسود بعد ضربات ترجيح منحت التفوق للمنتخب المنافس.
وتحدث البعض، ومن بينهم زملاء زياش في المنتخب، عن العياء الشديد الذي عاناه اللاعب خلال معسكر المنتخب وكأس إفريقيا، إذ كان لا يتدرب في بعض الحصص، خوفا على سلامته، لكن ذلك لم ينفع، وظل زياش بعيدا عن مستواه المعهود إلى أن وقعت الصدمة.
من جهتهم، لام عدد كبير من الجماهير المغربية زياش، إذ حملوه مسؤولية الإقصاء، إذ غاب في وقت عول عليه المنتخب من أجل الوصول إلى أدوار متقدمة من المسابقة.

بيبي … تمخض الجبل …
انهالت الصحافة الفرنسية بالمديح على نيكولاس بيبي، لاعب ليل الفرنسي، وأكدت أنه اكتشاف الموسم في الدوري الفرنسي وأنه سيكون نجم كأس إفريقيا المقبلة بمصر مع كوت ديفوار … لكن الجبل تمخض وولد فأرا !
لم يقدم بيبي المستوى المطلوب، بل إن قيمته السوقية انخفضت بشكل كبير، وساهم ذلك في تراجع فرق أوربية كبيرة عن انتدابه، ومن بينها ريال مدريد وليفربول، بعدما تباعوا تواضعه في “الكان”، وإقصاء كوت ديفوار من ربع النهاية على حساب الجزائر البطل، علما أن الصحافة الفرنسية رفعت من قيمته قبل “الكان” إلى 80 مليون أورو.
بعد مسيرة بأنجي وأورليون الفرنسيين، انضم بيبي إلى ليل في 2017، إذ أظهر موهبة مثيرة في الدوري الفرنسي هذا الموسم، قبل أن ينهار في “الكان”، ويبدو لاعبا عاديا، لا يستحق الانتقال بتلك القيمة التي اقترحتها الصحافة الفرنسية.
وتلقى بيبي بدوره انتقادات من الجمهور الإيفواري والصحافة المحلية، التي اعتبرته من النجوم الذين خيبوا الآمال في المنافسة الإفريقية.

كيتا … لعنة الإصابة
نشب خلاف قبل بداية كأس إفريقيا 2019، بين الطاقم التقني لمنتخب غينيا ويورغن كلوب مدرب ليفربول، حول إمكانية نابي كيتا المشاركة في “الكان”، بما أنه تعرض لإصابة رفقة ناديه في المباريات الأخيرة من الموسم، لكن الغينيين أصروا على مشاركته بما أنه نجم الفريق.
وبعد مشاركته في المباراة الأولى في الدور الأول أمام مدغشقر (2-2)، سرعان ما شعر كيتا بألم في فخذه، واضطر إلى الانسحاب من الدورة، ليمنح بذلك الحق للطاقم الطبي لليفربول، الذي حذر في وقت سابق من مشاركته، بسبب الإصابة التي تعاوده في كل مرة، إذ احتاج إلى متابعة طبية دقيقة.
رغم ذلك، لعب كيتا المباراة الثانية في كأس إفريقيا أمام نيجيريا، إذ كانت النقطة التي أفاضت الكأس، وخرج متأثرا بالإصابة التي تطورت، وباتت تهدد مشاركته في بداية الموسم الرياضي الجديد مع ليفربول، علما أن المباراة شهدت خسارة غينيا، بهدف لصفر.
اعتبر كيتا من بين نجوم “الكان”، لكن الإصابة منعته من إظهار إمكانياته الحقيقية، ووجدها عذرا ثابتا لعدم تألقه، ومواصلة المسير مع منتخب بلاده، الذي تأهل أحسن ثالث من مجموعته التي ضمت نيجيريا ومدغشقر وبوروندي، وأقصي من الدور الثاني على يد الجزائر بثلاثة أهداف لصفر.

موتينغ … المفاجأة
على غرار ما حدث مع نيكولاس بيبي، اعتبرت الصحافة الفرنسية أن غيريك شوبو موتينغ سيكون من بين نجوم كأس إفريقيا، بعد موسم متوسط مع باريس سان جيرمان، إذ اعتبرت المنافسة فرصة له من أجل تكذيب الانتقادات التي طالته رفقة ناديه بفرنسا.
ورغم ذلك، لم يظهر شوبو موتينغ بالمستوى الجيد في “الكان”، وساهم في خروج الكامرون من ثمن النهاية على حساب نيجيريا، وخسارة الأسود غير المروضة للقب الإفريقي، الذي فازوا به في النسخة السابقة بالغابون قبل سنتين.
وعول الكامرونيون على شوبو موتينغ وأصدقائه من أجل الاحتفاظ باللقب الإفريقي، لكن مشاكل إدارية ومالية وخلافات حول مستحقات اللاعبين، ساهمت بدورها في عدم استقرار البعثة بمصر، وتراجع رغبة اللاعبين في تقديم مستوى جيد.
وبات اليوم شوبو موتينغ من بين اللاعبين غير المرغوب فيهم بباريس، إذ بات مطالبا بالبحث عن ناد آخر، خاصة بعد تعرض ناديه بدوره خلال الموسم الماضي إلى ضربة قوية بالخروج المبكر من عصبة أبطال أوربا على حساب مانشستر يونايتد من ثمن النهاية.
ويتوفر شوبو موتينغ على تجارب كثيرة في مسيرته، إذ سبق له اللعب في ستوك سيتي الإنجليزي وشالك وماينز وهامبورغ بألمانيا.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles