Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

كمال الأجسام … موضة الصيف

29.07.2019 - 16:27

ارتفاع عددالقاعات بسبب تزايد إقبال الشباب وأثمنتها بين 100 درهم و500 شهريا حسب الجودة والآلات والأطر

تعرف الصالات الرياضية الخاصة بكمال الأجسام، إقبالا كبيرا في بداية فصل الصيف، إذ تعتبر من بين استعدادات بعض الشباب للعطلة الصيفية. زارت “الصباح” عددا من القاعات الرياضية الخاصة بهذه الرياضة، والتي أعدتها جمعيات تنشط في كمال الأجسام، إذ أكد أصحابها أن الإقبال يتضاعف في الصيف، وأن هناك بعض الشباب لا يتجاوز عمرهم 19 سنة، يلجون بدورهم هذه الصالات، بمراقبة ومتابعة الأطر المكلفة.

إنجاز: العقيد درغام

يلجأ أصحاب هذه القاعات في أغلب الأحيان، إلى تخفيض الأثمنة ب 30 في المائة على الأقل، من أجل جلب عد أكبر والاستفادة من الإقبال الكبير عليها في هذا التوقيت.

انتشار واسع

شهد عدد القاعات الرياضية الخاصة بكمال الأجسام، ارتفاعا مهما في السنوات الأخيرة، بحكم الإقبال الكبير عليها من قبل الشباب، إذ تضاعف عددها، خاصة في الأحياء الشعبية.
وتختلف القاعات الرياضية حسب جودة الأطر، التي تسهر على إعطاء النصائح للممارسين وجودة الآلات الرياضية ثم المساحة، وهي عوامل تحدد المساهمة الشهرية لكل منخرط.
بالمقابل، ظهرت بعض الشركات الكبرى في السنوات الأخيرة، ولجت هذا الميدان بتوفير عشرات القاعات الكبيرة بطاقة استيعابية مهمة، في جل المدن، إذ انطلقت من البيضاء والرباط ومراكش وطنجة، لتصل اليوم إلى مدن أخرى مثل أكادير وتطوان وفاس ومكناس وغيرها من المناطق، إذ باتت تنافس الجمعيات الكثيرة، التي ظهرت أخيرا في المجال.

أثمان حسب الجودة

تتراوح أثمان هذه الصالات ما بين 100 درهم و500 شهريا، حسب جودة الخدمات المقدمة، فيما لجأت الشركات الكبرى التي باتت تتوفر على العشرات من القاعات في مختلف مدن المملكة، إلى أثمنة رمزية (150 درهما شهريا) لجذب منخرطين أكثر، بما أن قاعاتها تتوفر على طاقة استيعابية مهمة.
ووفرت هذه القاعات، فرصا مناسبة لعمل بعض الأبطال السابقين، الذين مارسوا طيلة سنوات سابقة هذه الرياضة، وتوجوا بألقاب وطنية ودولية، إذ بات بعض المسؤولين عن هذه القاعات يقدمون رواتب شهرية يمكن أن تصل إلى 3000 درهم، من أجل متابعة الممارسين، خاصة المبتدئين منهم، الذين يكتشفون المجال لأول مرة.
ويتسم دور المتابع أو المرافق بأهمية كبرى، إذ هناك من المنخرطين من يفرض في البداية الالتزام ببرنامج واضح مع إطار متمرس في المجال، بغية نقص الوزن أو تقوية العضلات، أو اتباع إرشادات طبية، وهي مهمات لا يمكن أن يقوم بها سوى محترف في الرياضة، سبق له التعامل مع مدربين وممارسين على أعلى مستوى.
وإذا كانت بعض القاعات الرياضية تجد صعوبات في إيجاد أبطال محترفين لشغل هذا المنصب، فإن البعض منها تعتمد على شباب ليسوا محترفين، مارسوا لسنوات هذه اللعبة، ولديهم خبرة في التعامل مع المنخرطين، إذ تكون رواتبهم أقل بكثير، ولا تتجاوز 1500 درهم شهريا.

المنشطات … خطر محدق

» مصدر المقال: assabah

Autres articles