Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

تيسيما … لا حياة لمن تنادي

02.08.2019 - 21:40

مرافق الملعب في وضعية سيئة وملاعب التداريب في خبر كان والملعب الرئيسي يحتضر

لم تتحسن حالة ملعب “تيسيما” كثيرا منذ آخر زيارة قامت بها “الصباح” قبل أكثر من سنة، إذ استمر حاله على ما هو عليه، باستثناء بعض التحسينات بفضل مجهودات بعض القائمين عن نادي وفاء وداد، الممارس بأقسام الهواة.
حالة الملعب الرئيسي مزرية. ملاعب تداريب في حلة سيئة ومرافق متضررة … هي كل ما يمكن أن تلاحظه بمجرد ولوج ملعب تيسيما، الذي شهد ميلاد نجوم في كرة القدم الوطنية، رفقة مدربين تاريخيين، صنعوا مجد فرق بيضاوية في مقدمتها الرجاء الرياضي.
غادر الرجاء الملعب منذ مدة، وترك فراغا مهولا، أثر على مرافق الملعب، إذا علمنا أن نادي وفاء وداد لا يملك الإمكانيات اللازمة من أجل صيانته وتطوير مرافقه، إذ يعتمد على أساليب بدائية ومجهودات فردية، من أجل الحفاظ على هذه المعلمة، في انتظار تدخل مسؤولي المنطقة، من أجل إعادة النظر في ملعب، يعتبر من الملاعب التاريخية بالبيضاء.
يجب أن تكون ملما بملاعب البيضاء وبتاريخ فرق المدينة العريق، لتعرف أنك أمام ملعب تيسيما، بعدما محت السنون اسمه الذي كان مكتوبا في مدخله، بل أن إدارته لم تعد صالحة للعمل، علما أنها ضمت في سنوات سابقة أطرا وإداريين كان لهم الفضل في تفريخ نجوم مارسوا بالبطولة، ومنهم من احترف بأوربا.
وإذا ولجت إلى داخل الملعب، ستكتشف حالة يرثى لها بملاعب التداريب التي بات بعضها أرضية ترابية وأخرى ظهر فيها الإسفلت، إذ تشعر وكأنك في مكان مهجور، وكأن كرة القدم لم تلعب يوما على هذه الأرضية.
وبخصوص الملعب الرئيسي، فيعتبر آخر مقاومي الاندثار، إذ يعمل مسؤولو وفاء وداد جاهدين لصيانته بشكل مستمر لتفادي تحوله إلى ملعب ترابي، مثل غيره من الملاعب المحيطة به، وهو المكان الوحيد الذي لازال يشتغل في ملعب تيسيما، إذ تلعب على أرضيته بعض مباريات بطولة العصب والهواة، فيما تتدرب على أرضيته فرق تأتي للبيضاء من أجل مواجهة الفرق البيضاوية في المسابقات الوطنية أو في المباريات الإعدادية.
وحسب بعض القائمين على الملعب، فإن ملاعبه المصغرة باتت تستقبل في بعض الأحيان مباريات لفرق الأحياء، إذ يتقدم بعضها بطلب إلى المسؤولين عنه.
شباب المنطقة يتحسرون
يعتبر سكان المنطقة أيضا، أن حالة ملعب تيسيما تضيع على أبنائهم فرصة إظهار مواهبهم في كرة القدم، إذ تزخر بلاعبين شباب موهوبين، يمكنهم التألق مستقبلا في فرق وطنية، كما حدث في السابق، لكنهم لا يجدون الفرصة ولا الإمكانيات لذلك.
ويضطر أبناء المنطقة إلى قطع مسافات أطول من أجل الالتحاق بفرق بمناطق أخرى بالبيضاء، من أجل تطوير إمكانياتهم، في وقت كان ملعب تيسيما «مصنعا للنجوم»، بل وكانت المباريات التي تلعب على أرضيته، تشهد حضورا كبيرا لكشافي اللاعبين ووكلائهم الذين عملوا مع فرق وطنية كثيرة، بغرض جلب لاعبين متميزين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles