Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الكعبي: جئت إلى الوداد للتصالح مع الشباك

03.08.2019 - 16:34

قال إن ماسكيرانو ولافيزي ساعداه على التأقلم مع الأجواء في الصين

تحدث أيوب الكعبي عن عودته إلى البطولة الوطنية، واعتبرها محطة لاستعادة إمكانياته والتصالح مع الشباك من جديد.
وكشف الكعبي في تصريح صحافي، أنه يراهن على تجربته مع الوداد، لاستعادة إمكانياته البدنية والتقنية، وقال» يلعب الفريق على أكثر من واجهة، ما سيتيح لي الفرصة لخوض أكبر عدد من المباريات في فترة وجيزة، والتهديف من جديد، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور».
وأوضح الكعبي، أن عقده مع الوداد يمتد لستة أشهر، وأن الصفقة كانت مجانية، وتابع» فضلت العودة إلى البطولة لأنها مغرية، ولا يعرف قيمتها سوى من مارس فيها».
وعن تجربته في الدوري الصيني، أكد الكعبي، أنها كانت مفيدة ومكنته من الإطلاع على عالم جديد بثقافة مختلفة، رغم أنه وجد بعض الصعوبات في البداية، مضيفا «لحسن حظي زوجتي التحقت بي مبكرا، وقاسمتني تلك اللحظات الصعبة، إضافة إلى إدارة الفريق التي وفرت كل الظروف المناسبة، لكي لا أشعر بالغربة».
وعن لعبه مع بعض النجوم العالمية، قال الكعبي إنه لم يستوعب الأمر في البداية، وهو الذي كان يمارس في البطولة الوطنية، وكان يتابع تلك النجوم على التلفزيون، وأكد «ساعدني الأرجنتينيان لافيزي وماسكيرانو كثيرا في بدايتي. إنهما شخصان رائعان بغض النظر عن نجوميتهما، استفدت منهما الشيء الكثير، وساعداني على تجاوز دهشة البداية».
وعن إمكانية تمديد إقامته داخل الوداد إلى غاية نهاية الموسم، أكد الكعبي أن كل شيء ممكن، ويتوقف على موقف فريقه الصيني، وأضاف، «سأحاول استعادة حاسة التهديف وتأكيد مكانتي داخل الوداد، الذي إذا رغب في مواصلة مسيرتي معه، ما عليه سوى ربط الاتصال بفريقي، وسأكون رهن إشارته، لأنه شرف لي أن أدافع عن ألوانه».
وعن رغبته في العودة إلى المنتخب، بعد مشاركته في مونديال روسيا رفقة الأسود، أكد الكعبي أنه جاهز للدفاع عن القميص الوطني في أي لحظة، وختم كلامه بالقول، «لم أنس جميل هذا المنتخب الذي غير مجرى حياتي، ومشاركتي في «الشان» اعتبرها بداياتي الحقيقية في عالم كرة القدم، ولولاها لما تلقيت كل تلك العروض».
وانضم الكعبي إلى الوداد على سبيل الإعارة إلى غاية نهاية السنة الجارية، قادما إليه من عيبي شينا الصيني، الذي انضم إليه من نهضة بركان في الميركاتو الصيفي الماضي، في صفقة قياسية تجاوزت ستة ملايير.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles