Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

حدراف: “الجودة والمعقول” ميزة اللاعب المغربي بالسعودية

07.08.2019 - 13:04

مهاجم «ضمك» قال إن تجربته الجديدة علمته أشياء كثيرة في ظرف وجيز
عجز زكرياء حدارف، مهاجم ضمك السعودي، عن مقارنة البطولة الوطنية بالدوري السعودي، لأن المنافسة لم تنطلق بشكل رسمي في البلد الذي يخوض فيه أول تجربة احترافية. وكشف حدراف أن الفرق الذي سجله لحد الساعة يكمن في الإمكانيات المتوفرة للأندية بالسعودية، والتي توفر كل الظروف للاعبين لتقديم أفضل ما عندهم، متوقعا أن تكون تجربته في الدوري السعودي مفيدة على جل المستويات. وأرجع حدراف في حوار أجرته مع «الصباح» إقبال الأندية السعودية على اللاعب المغربي في الآونة الأخيرة إلى السمعة الطيبة التي خلفها اللاعبون السابقون، و«الجودة والمعقول» اللذين يميزان أداء الحاليين. وكشف حدارف أن رحيله صوب الدوري السعودي رفقة زميله محسن ياجور، لن يؤثر على أداء الرجاء الرياضي، خزان المواهب والقادر على تعويضهما بلاعبين جيدين، لتكرار سيناريو الموسم الماضي، والمنافسة قاريا ومحليا. وتمنى حدارف، أن ينهي مسيرته الكروية بقميص الدفاع الحسني الجديدي الذي تربى بين أحضانه. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف وجدت الأجواء داخل الدوري السعودي؟
مع أن الدوري مازال لم ينطلق، إلا أنه من خلال التحضيرات والمعسكر التدريبي الذي أجريناه بتونس، تبين أن جميع اللاعبين يتميزون بمستوى محترم، إضافة إلى طاقم تقني على درجة كبيرة من المعرفة، يقوده مدرب تونسي مجرب، هذا كله وسط ظروف ملائمة وتوفر كل الإمكانيات الضرورية، وإن شاء الله تكون أول تجربة موفقة بالنسبة إلي.

حصلت على شارة العمادة مباشرة بعد انضمامك للفريق…
هذا صحيح، واعتقد أن المدرب رأى في شخصي ذلك اللاعب المتواضع الذي بإمكانه تمثيله داخل رقعة الميدان، إذ بمجرد خوضي المباراة الأولى بقميص ضمك، عرض علي الأمر، فقبلت دون تردد، بفضل التجربة التي راكمتها رفقة فريقي السابق الدفاع الجديدي، الذي حملت شارة العمادة فيه لمرات عديدة، وما زادني فخرا أن المدرب عين مواطني وصديقي محسن ياجور عميدا ثانيا، وهذا فخر بالنسبة إلينا، وللكرة الوطنية بشكل عام.

كيف تقيم استعدادات ضمك قبل انطلاقة الموسم؟
كما قلت في البداية، تدور الاستعدادات في ظروف جيدة، بحضور لاعبين مجربين من مختلف البلدان، وتحت إشراف طاقم تقني محترف، وإن شاء الله، سنقول كلمتنا في أول موسم لنا بين الكبار، خصوصا بعد التحاق الهداف ياجور، الذي ينتظر منه الجميع الشيء الكثير.

أين لمست الفرق بين البطولة والدوري السعودي؟
مازال الدوري لم ينطلق لأبدي رأيي في الموضوع، إلا أنه من خلال الاستعدادات والظروف المحيطة، يمكن لي أن أؤكد أن الفارق يكمن في الإمكانيات المتوفرة هنا، والتي لا يمكن مقارنتها بتلك المتوفرة بالمغرب. أما على المستوى التقني فأعتقد أن المتتبعين يجمعون على علو كعب اللاعب المغربي ومدى إمكانيات انصهاره مع أي نهج، وهذا سبب رئيس لنجاحه في أي تجربة يخوضها.

وصلت إلى السعودية في موسم الهجرة نحو هذا البلد، إذ انضم العديد من اللاعبين إلى أندية هناك، ما السر وراء إقبال المسؤولين على اللاعب المغربي؟
السمعة الطيبة التي خلفها لاعبون سابقون، كالبهجة وكماتشو وأبوشروان وغيرهم، إضافة إلى الوجه المشرف الذي يظهر به الدوليون الحاليون من قبيل حمد الله وأمرابط والأحمدي، وهو ما حفز المسؤولين هنا على الإقبال على السوق الوطنية التي توفر “الجودة والمعقول”.

كيف ينظر الجمهور إلى اللاعب المغربي هناك؟
كما قلت لك، اللاعب المغربي يفرض نفسه ب”المعقول والجودة” وسهولة تأقلمه مع كل الأجواء، وهضمه للنهج التكتيكي الذي يفرضه أي مدرب كيفما كانت جنسيته، إضافة كما قلت في السابق إلى السمعة التي خلفها اللاعبون السابقون والتي مازال يستشهد بها الجمهور.

تركت فراغا في خط هجوم الرجاء، ومازال مسؤولوه يبحثون عن البديل المناسب…
الرجاء عبر التاريخ شكل خزانا للاعبي لكرة القدم الوطنية، ولا يمكنه أن يتوقف عند رحيل حدراف أو ياجور، ولدي اليقين أنه سيجد لاعبين في المستوى لملء الفراغ الذي تركناه بفضل السياسة التي ينهجها مكتبه المسير الحالي والتي تعتمد أساسا على التكوين.

هل تعتقد أن الفريق قادر على تكرار سيناريو الموسم الماضي والتألق محليا وقاريا؟
ولم لا، خصوصا أن المادة الخام متوفرة. مع الانتدابات التي أجراها الفريق هذا الموسم لدي اليقين أنه سيذهب إلى أبعد نقطة في جميع المنافسات التي يخوضها، وسيقول كلمته هذه السنة كذلك، ولدي اليقين في اللاعبين والجمهور، أنهم سيصنعون ملاحم جديدة على أرضية “دونور”.

وماذا عن فريقك الأم؟
سيظل الدفاع الحسني الجديدي في القلب، ولولاه لما وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، وإن شاء الله سأختم مسيرتي الكروية بقميصه، وهذه أمنيتي التي أتمنى أن تتحقق.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

» مصدر المقال: assabah

Autres articles