Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

كواليس إعدام الزيات لفروع الرجاء

16.08.2019 - 16:01

 

لم يستسغ رجاويون طريقة إعدام باقي فروع النادي، من أجل منح فرع كرة القدم إمكانية تأسيس شركة، بعد الحصول على فرع أحادي النشاط.

وترى مصادر “الصباح” أن هذه الخطوة، شتت ناد عريق تأسس في 1949، بل أنهت مع تاريخه، ومنحت الفرصة لأشخاص بعيدين عن الفريق لتدبير أمور شركته مستقبلا، وأعدمت باقي الفروع التي كانت أيضا جزء من تاريخه.

وتسائلت المصادر ذاتها، كيف أن الفريق الأخضر لم ينهج مسار غريمه الوداد الرياضي، الذي قرر الحفاظ على لمة كل الفروع وتأسيس الشركة من داخل المكتب المديري، لتجنب الشتات، ووضع الشركة المقبلة في أيادي أصحاب الدار.

ففي خطوة فاجأت الجميع، جمع سعيد الناصري رئيس الوداد الرياضي المكتب المديري في جمع استثنائي قبل أيام، حضره 11 فرعا من 19، بغرض ملاءمة قانونه مع قانون التربية البدنية والرياضة 30/09، لإحداث شركة رياضية.

واعتبرت خطوة الوداد استثنائية، بسبب رغبة رئيس الوداد في المحافظة على وحدة فروع النادي، على غرار الفتح الرياضي، إذ سيؤسس شركته من داخل المكتب المديري.

وذهبت الفرق الوطنية الأخرى في اتجاه الحصول على فرع أحادي النشاط لتأسيس شركة مستقلة، على غرار الرجاء، لكن ذلك أعدم الفروع الأخرى إذ أصيبت أغلبها بالسكتة القلبية.

وإذا كان الرجاء قد تبع باقي الأندية، فإنه بالمقابل أنهى مع “ناد” جمع كل الرجاويين منذ تأسيسه في 1949، إذ بات الاسم مرتبطا فقط بفرع كرة القدم، وهو ما تجنبه الوداد والفتح، اللذان رفضا إعدام باقي الفروع وتشبثا باللمة، وبالتالي الحفاظ على نشاط النادي بأكمله.

واعتبر الناصري خلال الجمع، أنه لن يضرب تاريخ النادي الأحمر العريق عرض الحائط، لتفكيك فروعه، فقط من أجل تأسيس شركة، ومنح مفاتيح تسييرها لأشخاص بعينهم ليتحكموا في النادي، وإنما أصر على جمع العائلة الودادية في بيت واحد، وأن يبقى تدبير أمور الشركة في يد أصحاب الدار.

 

 

 

 

» مصدر المقال: assabah

Autres articles