Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

فضال: لم أتوقع اتصال الناخب الوطني

12.09.2019 - 13:49

قال إن الأجواء داخل  المنتخب أحسن مما كانت عليه
قال زهير فضال، لاعب ريال بتيس الاسباني والمنتخب الوطني لكرة القدم، إن الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش اتصل به ليلا لدعوته إلى تجمع المنتخب، فأجابه «واش نجي دابا»، على حد تعبيره. وأضاف فضال، في حوار مع «الصباح»، أنه سعيد بعودته إلى المنتخب، بعد أن انتظر الفرصة طويلا، مبديا إحساسه بالفخر بعد إحرازه هدف التعادل في مباراة بوركينافاسو الودية. وفي ما يلي نص الحوار:

ما تقييمك لأداء المنتخب الوطني أمام بوركينافاسو؟
كانت مباراة صعبة، أمام منافس أغلب لاعبيه متعودون على اللعب مع بعضهم البعض، في حين عرف المنتخب الوطني تغييرات كثيرة، وهناك لاعبون لأول مرة يلعبون مع بعضهم، وأعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة، والعمل سيتواصل من أجل أن يتحسن أداؤنا أكثر، فالمدرب يلزمه بعض الوقت، للوصول إلى المستوى المطلوب.

رغم خوضك حصتين تدريبيتين فقط، وجدت نفسك تلعب رسميا، كيف عشت التجربة؟
أنا دائما جاهز للدفاع عن قميص المنتخب. بعد المناداة علي لهذه المباراة فرحت كثيرا، وأتيت بحماس كبير، وكنت جاهزا للعب في أي وقت، أما يونس عبد الحميد فهو لاعب ممتاز، كان الحوار بيننا بطريقة جيدة، وأعتقد أننا كنا متفاهمين، رغم أنني لأول مرة أجاوره في محور الدفاع، ورغم أن المباراة لم تكن سهلة، إذ واجهنا منافسا قويا.

هل الحماس هو الذي دفعك إلى التقدم وإحراز هدف التعادل؟
يجب أن تقوم بكل شيء، من أجل أن تساهم في فوز المنتخب، والى جانب القيام بواجبي الدفاعي، حاولت مساندة المهاجمين، فتوفقت في إحراز هدف التعادل، ما أسعدني كثيرا، فإحراز هدف للمنتخب يبقى شيئا ذا قيمة كبيرة بالنسبة إلي، بحكم أن حمل القميص الوطني كان وما يزال تشريفا كبيرا، وأتمنى أن أواصل الدفاع عن قميص منتخب بلدي دائما.

هل أحسست بأنك كنت مظلوما؟
لا، لم يظلمني أحد. أنا أعمل بجد وثقتي في الله، وفي إمكانياتي. غبت عن المنتخب لمدة سنتين. كانت اختيارات المدرب، وأنا احترمتها، ولم يسبق لي أن اختلفت معه، عكس ما تم الترويج له، رغم أنني لم أكن حاضرا في الفترة السابقة، غير أنني تابعت المنتخب بكأس العالم وكأس إفريقيا، بكل جوارحي، وتمنيت له التوفيق، كما أتمنى التوفيق للمدرب السابق في مسيرته.

صف لنا لحظة تلقيك الاتصال من الناخب الوطني الجديد؟
اتصل بي ليلا، كنت على وشك النوم. لم أتوقع اتصاله. قال لي أنا المدرب الجديد للمنتخب، هل بإمكانك الالتحاق بتجمع المنتخب، فقلت له نعم بطبيعة الحال، وطرحت عليه السؤال “واش نجي دابا”، فقال لي لا غدا، وفي الصباح، وصل “الفاكس” إلى إدارة فريقي، وغادرت نحو مراكش. كان أمرا مفرحا لي ولعائلتي، لأنني كنت أنتظر العودة إلى المنتخب.

كيف وجدت الأجواء داخل المنتخب ؟
الأجواء جيدة، وأحسن مما سبق، وأعتقد أن المدرب الجديد سيبصم على مسيرة موفقة رفقة المنتخب الوطني، لأنه يحب الجدية والتفاني في العمل.

ماذا عن وضعيتك رفقة فريقك؟
الأمور جيدة الآن، بعد أن عانيت بسبب الإصابة التي غيبتني عن التداريب، عند الاستعداد للموسم الجديد، غير أنني بدأت أعوض ما فات، والأمور تسيــــر في الاتجاه الصحيح.
 أجرى الحوار: ع. ب (مراكش)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles