Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

السراج: لا أحد توقع إقالة الجعواني

13.09.2019 - 14:17

المدرب المساعد لنهضة بركان أكد استعداد الفريق للمنافسة القارية

أكد عادل السراج، المدرب المساعد لنهضة بركان، أن لا أحد كان يتوقع إقالة المدرب منير الجعواني، خصوصا بعد النتائج الإيجابية التي حققها على رأس الطاقم التقني الموسم الماضي. وأرجع السراج، في حوار مع «الصباح»، إقالة الجعواني من منصبه في الظرفية الحالية، إلى حالة الإشباع التي وصل إليها الطرفان، إذ لم يعد أمام المدرب ما يقدمه للفريق، والعكس صحيح. ووعد السراج الجمهور بتحقيق نتائج أفضل من الموسم الماضي، خصوصا على المستوى المحلي، والسعي وراء تحقيق أول لقب للبطولة. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف استقبلتم إقالة الجعواني في بداية الموسم الكروي؟
لم يكن أحد يتوقع هذا القرار، في هذه الظرفية بالذات، والفريق مقبل على استحقاقات محلية وقارية، لكنها سنة كرة القدم، ونهضة بركان معروف في الأوساط الرياضية بمحافظته على الطاقم التقني، لأكبر مدة ممكنة، وإتاحة الفرصة لأي مدرب كيفما كانت جنسيته للتعبير عن إمكانياته لأطول فترة، ومسؤولوه لا يخضعون لضغط الجمهور، لكني أعتقد أنهم أحسوا بأن الانفصال في هذا التوقيت يخدم مصالح الجانبين، ومع ذلك سيظل الجعواني في قلوب كل البركانيين لاحترافيته وحرصه على قيادة الفريق إلى أعلى الدرجات، ناهيك عن إنسانيته، التي تشكل مصدر قوته، لذلك أعطى كل ما في جعبته، وأعتقد أن ذلك كان سببا رئيسيا وراء الانفصال، بعد أن وصل الطرفان إلى حالة من الإشباع، بغض النظر عن الخروج من منافسات كأس العرش.

هل تعتقد أن التوقيت كان مناسبا؟
إذا كنت تعني منافسات كأس الكنفدرالية التي ستنطلق قريبا، فأعتقد أنه مع الأساليب والآليات الجديدة التي ولجت عالم التدريب، ستكون مهمة أي مدرب جديد يسيرة، إضافة إلى استعداد جميع مكونات الفريق لمساعدته ووضعه في الصورة لكل ما حدث داخل المجموعة في السنوات الأخيرة.

أي دور للسراج داخل هذه المنظومة الجديدة؟
كلفني المكتب بقيادة الفريق إلى حين التعاقد مع مدرب، وهذا شرف لي لأنني ابن الفريق وتربطني علاقة جيدة بجميع اللاعبين، وكنت على امتداد السنوات الأخيرة صديقا للجميع، وهو ما سيسهل مأموريتي في انتظار التعاقد مع ربان جديد.

هل تستطيع القيام بهذه المهمة، خصوصا في المنافسة القارية؟
أكيد، لأنني قريب من اللاعبين، واكتسبت تجربة من المنافسات الأخيرة التي شارك فيها الفريق، وبتضافر الجهود سنتجاوز هذه المرحلة العصيبة.
وضع المكتب الثقة في شخصي، وأتمنى أن أكون في مستوى المسؤولية، مع أني واثق من نجاح أي مؤطر رفقة النهضة البركانية، لأن القواعد الأساسية أسس لها المدربون السابقون والمسيرون الحاليون.

بعد التحولات التي شهدتها المجموعة هذا الموسم، هل تعتقد أن النهضة قادر على المنافسة قاريا الموسم المقبل؟
لم يعد مسموحا لنا بتقديم أقل مما قدمنا الموسم الماضي، حينما بلغنا المباراة النهائية لكأس الكنفدرالية، ولولا بعض الجزئيات لفزنا باللقب، وتوجنا بلقب كأس العرش. الفريق هذا الموسم أكثر نضجا، واكتسب تجربة كبيرة في المنافسة، سيوظفها للظفر بالألقاب، وأتمنى أن يتحقق ذلك، لإسعاد جماهيرنا التي تبذل الغالي والنفيس لمساندتنا.

وماذا عن لقب البطولة؟
حان وقت التتويج بلقب البطولة، رغم أن المنافسة ستكون قوية، بوجود العديد من الأندية التي تحدوها الرغبة ذاتها، إلا أننا سنحاول الظفر بأول لقب للبطولة في مسيرتنا، ولدي اليقين أننا نتوفـــر علـــــى كــــافــــــــة الإمكانيات لتحقيق هذا الحلم.

ماذا عن الانتدابات الأخيرة للفريق؟
تعاقدنا مع لاعبين قادرين على تقديم الإضافة، إضافة إلى اللاعبين الموجودين الذين يعتبرون من خيرة اللاعبين في البطولة، بشهادة جل المتتبعين، وأتمنى فقط أن يحصل الانسجام المطلوب داخل هذه المجموعة، لنحقق المطلوب بدعم الجمهور طبعا.

ماذا استفدت من تجربتك رفقة بركان؟
كل شيء، لأنه لولا هذا الفريق لما تمكنت من ولوج هذا العالم المختلف. أشكر على الخصوص المدرب منير الجعواني الذي اختارني لمساعدته، بمجرد إعلاني اعتزال اللعبة، ومنحني فرصة لا تعوض، لأن التحصيل والدورات التكوينية، لا تعني شيئا دون الممارسة، فأنا مدين له وللمكتب المسير، وأتمنى أن أكون في حجم المسؤولية وأرد لهما الجميل.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

» مصدر المقال: assabah

Autres articles