Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

غضب جماهيري بخريبكة

26.09.2019 - 18:55

الطاوسي: نحتاج الوقت وافتقدنا صانع ألعاب
أرغم أولمبيك خريبكة على التعادل بميدانه أمام حسنية أكادير (0-0)، أول أمس (الأحد) ، في أول ظهور هذا الموسم بملعب الفوسفاط، ضمن منافسات الدورة الثانية من البطولة الوطنية.
وأفسد أولمبيك خريبكة فرحة جماهيره التي حجت بكثافة، وكانت تطمح للاحتفال بأول فوز بالميدان، لكنها تأثرت بسبب العروض المخيبة، والبحث عن تفادي الهزيمة، والاكتفاء بالحملات المضادة، في صورة مشابهة للموسم الماضي.
وطالبت الجماهير في أكثر من مناسبة، بالنقاط الثلاث أمام حسنية أكادير، لتصحيح البداية المتواضعة، والعودة إلى السكة الصحيحة، قبل إجراء الديربي المحلي أمام سريع وادي زم لحساب الدورة الثالثة.
وكان الحسنية الأقرب لخطف الفوز في الدقائق الأخيرة، بواسطة أيوب الملوكي لولا التدخل الجيد للحارس أمين الرزين، علما أن دفاع أولمبيك خريبكة ظهر متجانسا لأول مرة بحضور كاسي ماتياس ويوسوفو طراوري وزهير الهاشمي وسعد لكرو.
وظل رضا الهجهوج معزولا، ومرغما على العودة إلى الوسط لأخذ الكرة، في حين مازال حسمي داسانسون بعيدا عن مستوى القسم الأول، على غرار البديل إسماعيل الحراش.
وفاجأ المدرب رشيد الطاوسي الجماهير الخريبكية بإبعاد المهدي الهاكي الذي يلعب ظهيرا أيمن، وبإمكانه إيجاد الحلول في دفاع حسنية أكادير، كما أن التغييرات بإشراك صلاح ضامين وخالد صروخ وإسماعيل الحراش لم تجد نفعا في الدقائق الأخيرة.
واعترف رشيد الطاوسي، مدرب أولمبيك خريبكة، بصعوبة هزم حسنية أكادير، الذي يتوفر على تركيبة منسجمة ومتماسكة على مستوى كافة الخطوط، ودائما تقدم مباريات كبيرة بملعب الفوسفاط.
وأضاف الطاوسي «كنا نمني النفس في إهداء الفوز لجماهيرنا بالميدان، لكننا اصطدمنا بخصم عنيد من الصعب أن تلحق به الهزيمة، في مباراة اتسمت بالندية والثنائيات القوية، ولعبت على جزئيات بسيطة مما أفقدها الفرص والأهداف». واستطرد قائلا «افتقدنا لصانع ألعاب بقيمة نجيب المعتني، الذي يمتلك الحلول صانعا للألعاب، وأيضا غياب المهدي زايا الذي يساند الهجوم، ويمد اللاعبين بتمريرات حاسمة، علما أن زهير الهاشمي قدم مباراة محترمة».
وأشاد الطاوسي بالمنظومة الدفاعية التي تحملت عبء المباراة، بحضور كاسي ماتياس ويوسوفو طراوري، وأيضا لاعبي الوسط، وطالب بمزيد من الوقت لاكتساب الإيقاع، ولكي تضمن بعض عناصره التجربة في القسم الأول.
عبد العزيز خمال (خريبكة)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles