Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

عقاوي: عداءات أقفلن الممرات في وجهي

02.10.2019 - 15:04

ودعت سباق 800 متر وبرابح برر تواضعه بالإصابة
ودعت مليكة عقاوي، عداءة المنتخب الوطني لألعاب القوي، سباق 800 متر ضمن بطولة العالم، التي تحتضنها الدوحة إلى غاية الأحد المقبل، بعد خطأ فادح في الدور الأول.
وحسمت اللجنة المنظمة لبطولة العالم عن طريق الصورة النهائية، في دخول العداءة خامسة في السلسلة الإقصائية الخامسة، بعد أن تجاوزت خط النهاية في التوقيت نفسه مع مجموعة من العداءات الأخريات، وتساوت معهن في أجزاء المائة.
وأصيبت عقاوي بخيبة أمل كبيرة، بعد إعلان النتائج النهائية، وتراجع اللجنة المنظمة عن وضعها في الرتبة الثانية في البداية، قبل أن تعود لحسم الأمور في مرحلة ثانية، إذ أكدت لـ “الصباح” أنها أجرت السباق بارتياح كبير، ولم تشعر بأي تعب أثناء العدو.
وأوضحت عقاوي أنها لم تتمكن من الخروج في الأمتار الأخيرة من السباق، بعد أن أغلقت عليها منافسات الممرات، ما اضطرها إلى البقاء في الممر الأول، ومحاولة الاعتماد على السرعة النهائية، لحجز بطاقة العبور، الشيء الذي أوقعها في حالة استياء عارمة، ودخلت في نوبة بكاء.
ويتبقى لعقاوي فرصة وحيدة للمنافسة في سباق 1500 متر، المقرر أن ينطلق في ثاني أكتوبر المقبل.
من جانبه، أكد يحيى برابح، عداء المنتخب الوطني لألعاب القوى، أن الإصابة التي ألمت به الموسم الماضي، كانت سببا في المستوى الذي ظهر به، في بطولة العالم لألعاب القوى بالدوحة.
وأوضح برابح، في تصريح لـ “الصباح” أن النتيجة التي سجلها في بطولة العالم، لا تعكس مستواه الحقيقي، سيما أن الرقم الذي سجله، سبعة أمتار و37 سنتمترا، بعيد جدا عن الرقم الذي سجله هذا الموسم، بثمانية أمتار و18 سنتمترا.
وأرجع برابح خروجه المبكر من بطولة العالم إلى عدم قدرته على تجاوز آثار الإصابة، التي صعبت مأموريته في التأهل إلى النهائي، الذي جرى، أول أمس ( السبت)، كما شكلت الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية، عائقا أمامه.
إنجاز: صلاح الدين محسن (موفد الصباح إلى الدوحة)

عرافي: أسعى لإسعاد الجمهور المغربي
تخوض اليوم نهائي 800 متر وخروج حشلاف وزحافي من بطولة العالم بالدوحة
تأهلت رباب عرافي، عداءة المنتخب الوطني، إلى نهائي مسافة 800 متر، مساء أول أمس (السبت)، ضمن بطولة العالم لألعاب القوى، التي تحتضنها الدوحة إلى غاية الأحد المقبل.
وجاء تأهل عرافي إلى نهائي بطولة العالم في 800 متر، المقرر إجراؤه اليوم (الاثنين)، بعد أن حلت ثانية في السلسلة الإقصائية الثانية، بقطعها مسافة السباق في دقيقتين و80 جزءا من المائة، خلف الأمريكية أجي ويلسون، التي قطعت السباق في دقيقتين و31 ثانية.
وواجهت عرافي مشاكل في بداية السباق، إذ تأخرت في الالتحاق بالمتسابقات، قبل أن تتدارك الموقف في الدورة الأولى، ثم بعد ذلك انتقلت إلى الرتبة الثانية، رغم المنافسة القوية من النرويجية هيدا هاين، والكوبية روز ماري ألمانزا.
وأكدت رباب عرافي في تصريح لـ “الصباح” بعد نهاية السباق، أنها جد سعيدة بتأهلها إلى النهائي، وأنها ترغب في إسعاد المغاربة بصعودها إلى منصة التتويج، مشيرة إلى أن جميع المتسابقات يملكن الحظوظ نفسها لإحراز الميداليات.
وأضافت عرافي أن بلوغها النهائي، جاء بعد جهد كبير بذلته في التداريب والاستعدادات المكثفة، لذلك فهي ممتنة إلى الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وإلى مدربها وجميع أطر الإدارة التقنية الوطنية، وأن الظفر بإحدى الميداليات يتطلب منها التركيز جيدا، سيما أن المغرب ينتظر منها أن تكون عند حسن ظنهم.
وأوضحت عرافي أن التتويج يتطلب منها التعامل بحذر، لأن جميع المتنافسات يطمحن إلى لقب عالمي، معربة عن أملها ألا يؤثر عليها المجهود الذي بذلته في نصف النهائي، لأنها لعبت في مجموعة صعبة.
وأدخلت عرافي المغرب في سبورة الترتيب، بعد أن حلت ضمن الثماني الأوائل على الصعيد العالمي.
وفشلت مواطنتها حليمة حشلاف في بلوغ النهائي، بعد أن دخلت سادسة في السلسلة الإقصائية الأولى، مسجلة دقيقتين وثانية و30 جزءا من المائة، إذ ظهر عليها تأثر كبير في المنطقة المختلطة.
واعتذرت حشلاف للجمهور المغربي، بسبب عدم تمكنها من بلوغ النهائي، إلى جانب زميلتها عرافي، التي تمنت لها حظا موفقا، اليوم (الاثنين).
ولم يتمكن معاذ زحافي من بلوغ نصف نهائي بطولة العالم في مسافة 800 متر ذكور، أول أمس (السبت)، واكتفى بالرتبة الرابعة في السلسلة الإقصائية الثالثة، قاطعا مسافة السباق في دقيقة و46 ثانية و56 جزءا من المائة، في الوقت الذي تمكن مصطفة سماعلي وأسامة نبيل من بلوغ نصف النهائي.

ثلاثة مغاربة بلجنة التحكيم
يشارك ثلاثة خبراء مغاربة في بطولة العالم لألعاب القوى، ضمن اللجنة التقنية وحكام التظاهرة، بعد أن تم استدعاؤهم من قبل اللجنة المنظمة، للاستفادة من خبرتهم في هذا المجال.
ويوجد ضمن اللجنة التقنية والحكام أحمد الطناني، الخبير والمحاضر الدولي في ألعاب القوى، كما أنه يعتبر مساحا دوليا، يقوم بقياس مسافات المدارات الخاصة بألعاب القوى في العالم، ويستعين به الاتحاد الدولي في مثل هذه التظاهرات الدولية.
واشتغل أحمد الطناني مديرا تقنيا للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، غير أن النتائج لم تسعفه كثيرا، رغم أنه وراء اكتشاف العديد من المواهب في ألعاب القوى الوطنية، ولديه مكانة كبيرة لدى مسؤولي الاتحاد الدولي للعبة.
كما يوجد ضمن لجنة الحكام الإطار الوطني عبد الله حامة، مدرب نادي الخور القطريا سابقا، والذي يشرف على التحكيم إلى جانب مجموعة من الحكام الدوليين، إضافة إلى المغربي رشيد الصوصي، مدرب نادي الخور القطري، إذ يعتبران من الأطر الوطنية المعروفة على الساحة الدولية.

الاتحاد الدولي يدخل تعديلات جديدة
أدخل الاتحاد الدولي تعديلات جديدة على بعض القوانين الخاصة ببطولة العالم، من أجل تحسين ظروف اللعبة، وتفادي المشاكل التي تقع أثناء التباري بين العدائين.
وعلمت “الصباح” أن الاجتماع التقني لبطولة العالم، اعتمد تعديلات مهمة بشأن الاعتراض التقني الذي تتقدم به الاتحادات المحلية، أبرزها إعفاء الجامعات الرياضية من أداء واجب الاعتراض الذي تقدم به أثناء تسجيله لدى اللجنة المنظمة للتظاهرات.
وقرر الاتحاد الدولي أن تبت اللجنة المنظمة في الاعتراض في المرحلة الأولى، وفي حال قبلته وكان القرار في صالح الجامعة التي تقدمت به، فإنها تعفى من أداء الواجب المذكور، وفي حال رفضته، يكون عليها أداء غرامة في حدود 200 دولار.

بنسعيد بالمكتب المتوسطي
انتخب عبد الرحمان بنسعيد، عضو اللجنة المديرية للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عضوا بالاتحاد الدولي لدول ألعاب البحر الأبيض المتوسط، خلال الجمع العام المنعقد بالدوحة، على هامش بطولة العالم.
وجاء انتخاب الدكتور بنسعيد عضوا بالمكتب التنفذي المتوسطي، بعد أن رشحته الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة المديرية، إذ حافظ المغرب على وجوده بالمكتب التنفيذي لهذه الهيأة، بعد أن أنهى محمد غزلان، الكاتب العام للجامعة أربع سنوات في المنصب ذاته.
ويعد بنسعيد من الأعضاء النشيطين بالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، إذ يرأس في الوقت ذاته عصبة مكناس تافيلالت، كما سبق له أن تولى العديد من المهام بالجامعة، فضلا عن تجربته في ميدان ألعاب القوى، واستقبل رفقة أعضاء المكتب التنفيذي الجديد من قبل سيبستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة.

آلام المعدة تبعد بوقنطار
تسببت آلام في المعدة في الخروج المبكر لسفيان بوقنطار، عداء المنتخب الوطني، من الدور الأول من سباق 5 آلاف متر، ضمن بطولة العالم، المقرر انتهاؤها الأحد المقبل.
وشعر بوقنطار بآلام عند الكيلومتر الثالث، لم يتمكن معه من مواصلة الإيقاع الذي خاض به بداية السباق، ما اضطره إلى التراجع والابتعاد عن كوكبة المقدمة، إذ دخل في الرتبة ما قبل الأخيرة، بتوقيت 14 دقيقة وثلاث ثوان و16 جزءا من المائة.
ليكون ثالث مغربي يقصى من الدور الأول من بطولة العالم، بعد عقاوي في 800 متر، ويحيى برابح في الوثب الطولي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles