Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

فيروس الخنازير “سافر” من فاس إلى البيضاء!

01.02.2019 - 15:02

فتحت توضيحات صادرة عن إدارة مستشفى الشيخ خليفة بالبيضاء باب التأويلات على مصراعيه بتجول فيروس أنفلونزا الخنازير (إتش وان. إن وان) في مدن أخرى بالمغرب غير البيضاء، حيث قضت امرأة متأثرة بتداعيات انتشار فيروس في حالة متطورة حملته معها من مصحة خاصة بفاس.

وتؤكد المعطيات التي كشفت عنها المؤسسة الصحية الإماراتية الخاصة عددا من الأخبار التي تداولتها مختبرات وأطباء وممرضون وعائلات مرضى، في اليومين الماضيين، بوجود حالات أخرى من الإصابات بالفيروس القاتل نفسه، وهي معطيات تضع تطمينات وزارة الصحة موضع شك، خصوصا حين وصفت الإصابة الأولى بالعادية والطبيعية في هذا الوقت من السنة!!

وأورد بلاغ رسمي صادر عن مستشفى الشيخ خليفة، أن المريضة (34 سنة-حامل)، استقبلتها مصحة خاصة بفاس لمدة أربعة أيام، بعد إصابتها بالتهاب تنفسي مصاحب بألم في الكلي، قبل أن تقرر عائلتها نقلها إلى مصحة خاصة أخرى بالبيضاء.

وفي الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي، توصل المستشفى بإشعار باستقبال المريضة بمصلحة المستعجلات، ووصف البلاغ حالتها الصحية بالمتدهورة جدا ساعتها، إذ دخلت مركز العناية المركزة، مستعينة بأداة للتنفس الاصطناعي.

وقالت إدارة المستشفى إن الفريق الطبي الذي أشرف على حالة المريضة بمركز العناية المركزة، من اشتبه في وجود إصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير (إتش وان. إن وان)، وعمد إلى إجراء اختبارات مجهرية للتأكد من ذلك، عن طريق أخذ عينات من البلعم بتقنية “نازوفارينجي”.

وفور التأكد من وجود فيروس، قامت الإدارة بإشعار المديرية الجهوية لوزارة الصحة، ومصالح الأوبئة المعنية، موضحة أن الوزارة سارعت إلى وضع دواء “طامفلو” المضاد للزكام، رهن إشارة المستشفى واستفادت منه المريضة حين التوصل به، مع تسجيل ملاحظة بأن هذا النوع من الدواء يفقد فعاليته، إذا لم يتناوله المصاب في الساعات الأولى من اكتشاف الفيروس (48 ساعة على أبعد تقدير)، وليس عدة أيام كما في حالة الضحية.

ومن خلال البلاغ نفسه، بدا أن إدارة المستشفى والأطر الطبية المشرفة مقتنعة أن المريضة هالكة لا محالة، بعد وصول حالتها الصحية زوال السبت الماضي إلى وضعية حرجة، فسارعت إلى اتخاذ قرار بإنقاذ الجنين، ما تم فعلا بإجراء عملية قيصرية للحامل، تكللت بالنجاح، إذ يوجد المولود في حالة صحية بحاضنة اصطناعية. وفي السادسة من صباح أول أمس (الاثنين)، أسلمت الضحية الروح إلى باريها بالمستشفى نفسه، بسبب تداعيات الفيروس وتطور الالتهاب الرئوي المصاحب بأزمة قلبية.

وأوضح المستشفى أن تعليمات صارمة صدرت إلى جميع العاملين ومسؤولي المصالح بالمؤسسة لاتخاذ الاحتياطات وتنفيذ التدابير الخاصة لعدم انتشار الفيروس، كما تعهد بالتكفل بجميع الحالات المشابهة في إطار إجراء “العزل” المعمول به، وبتنسيق مع مصالح الوزارة ذات الصلة جهويا ووطنيا.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles